مَتى ينجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتى ينجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُفَفيهِ اِنقَضى صَبري وَزالَ التحمّلُ
تجمَّعتِ الأَرزاءُ من كُلّ وجهةٍعَلَيَّ فَما أَدري إِذاً كيفَ أَفعلُ
محمّدُ من يرجى لكلّ ملمَّةٍوَما خاب من يرجوكَ أَنتَ المُؤَمَّلُ
تَعوّدت مِن يُمناكَ كلَّ كريمةٍوَهَل مِن كريمٍ بعدَ طه فيسألُ
تعوّدتُ هذا الباب في كُلّ حاجَةٍأَلا إِنّ بابَ اللَهِ حِصنٌ وَمَعقِلُ
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ جَلَّ جَلالهُمَدى الدَهر ما دارَت سَحائِبُ هُطَّلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.