بَلَغَ الدِيارَ وَجاوَرَ المُختارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلَغَ الدِيارَ وَجاوَرَ المُختارايَستَشرِف الأَنوار وَالأَسرارا
بَلَغَ الحِمى حُلماً وَلَيتَهُ يَقظَةًوافى حِمى طه وَحَلَّ جِوارا
صَبٌّ طَواهُ الوَجدُ لَيتَ بِنَشرِهيَطوي القِفارَ لَهُ كَطَير طارا
وافى عَلى قَدرٍ يَودُّ لَو اِنَّهُشَوقاً لطه يَسبِق الأَقدارا
وافى الحمى مُستَشفعاً في زَورَةيَرجو القبول وَيَستَقيلُ عثارا
يَرجو بسيّدة النساء شَفاعَةًمن سيّد الشّفعاء وَاِستِغفارا
الوجد أَسكته وَأَنطق دَمعه المدرار يعلن في الهَوى ما دارا
أُمّاهُ سيدة النساء قَصائديوافت على نُجب الرَجاء مِرارا
دَبّجتُها بِمَديح جدّي المُصطَفىمُختارَةً في مدحِها المُختارا
وَوَدَدتُ لَو أَنّي بَلَغت بها المُنىوَمُنايَ لَو أَغدو لِجَدّيَ جارا
أَتَرين قد آن الأَوانُ فَأَنتَحيبِرِحاب طه المُصطَفى لي دارا
فَأَنا الغَريبُ وَلَيسَ لي غَير الحمىفَمَتى أَبَلَّغ بِالحِمى الأَوطارا
وَأَرى وَقَد عَزَّ النَصيرُ بِأَحمدٍوَبِآله وَبصحبه أَنصارا
صَلّى الإِلهُ مُسَلِّماً أَبداً عَلىكلٍّ بما فيه الوُجودَ أَنارا
وَعَلَيك في رَوض العُلى ما أزهرَتزُهر السَماء وَبثّت الأَزهارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.