جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاة محبوبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاة محبوبيوَسرت أبغي رِضاه وهو مطلوبي
جاهدت كُلّ جهادٍ في محبّتهوَمُقلَتي بَينَ تَصعيدٍ وَتَصويبِ
أُرَدِّد الطَّرفَ أخشى من تحجُّبهعَن مُقلَتي وهو بدرٌ غير محجوبِ
تبارك اللَهُ ما أَحلى شَمائِلهُوَلم يَزل بَين مرغوبٍ وَمَرهوبِ
هواه ديني فَقُل ما شِئتَ من سَفهٍيا مدّعي الحبّ قولاً غير مكذوبِ
أبيتُ أهتف باِسم المُصطَفى وَأَرىطيفَ الخَيالِ يحيّيني بِتَرحيبِ
وَقفت منه وقوف المُستَهام بهِوَالحبّ يقضي بتقريبي لمحبوبي
وأَنثني بِالعَطايا منهُ عن كرموَسابِغُ الجود يُغريني ويُغري بي
هذي هداياه عندي لا تُعَدُّ وكمأَغاثَني وتولّى حسنَ تَأديبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.