تدارك أَبا الزَهراءِ ضعفَ اِمرئٍ أَشفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تدارك أَبا الزَهراءِ ضعفَ اِمرئٍ أَشفىوَإِلّا فَمما بي وحقِّكـ لا أَشفى
مرضتُ من الحمقى وَلَو عَقلوا لماجُفوني وَمِثلي في الأَكارِم لا يُجفى
غَريبٌ وَما بُعدُ الدِيارِ بغربةٍلمن فارَق الأَوطانَ وَالأَهلَ وَالإِلفا
وَلكن غَريب القَوم من لم يجد لهنَظيراً مثيلاً لا أَماماً وَلا خلفا
فَمَن لِلغَريب المُبتَلى بحواسدٍبعدلية لا تقبَل العدل وَالصَرفا
وَما شَأن مِثلي بين خبٍّ وَظالمٍيرى لذَّةَ اللذّاتِ خطفَ الأَذى خطفا
عَسى اللَهُ يَهديهِ وَيُصلِح بالَهُوَإِلّا لعلَّ اللَّه ينسفه نسفا
فها أَنا مَطويُّ خفاءً وَطالَماظَهَرتُ ظُهورَ النَيِّراتِ فَلا أخفى
وَمن كان يُنمى لِلحَبيبِ محمّدٍنَما قدرُه فضلاً وَمكيالهُ طَفّا
إلى سيّد الساداتِ أَشرَف مرسَلوَأَكرَم خلق اللَهِ أَو في اِمرئٍ وَفّى
شكوتُ لِعلياه قويّاً مُهاجِماًضَعيفاً وَلن أَشكو إلى غيره الضعفا
وَحَسبيَ بابُ اللَهِ جلَّ جلالَهُأَلوذ بهِ كهفاً وَلا أَبرح الكَهفا
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ ما اِغتَدىعُبيدٌ بِأَبوابِ الرجا باسطا كَفّا
وَأَصحابِهِ الغُرّ المِيامين سادَةبهم جادَني المَولى بِأَقدارِه لُطفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.