حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِحَديثهم فيه ذاتُ البانِ وَالغارِ
أَطــــاعَهــــا كُــــلّ ذي لبّ وَذي شــــرفٍمن البريّة من بدوٍ وَحُضّارِ
لَها دَعاني الهَوى لِلَّهِ دَعوَتهُمُنذُ الصبا فَغَدَوت المُدلجَ الساري
وَبتُّ أَشكو لَها بُعدَ الدِيار عَلىقُرب المَزار وَقُرب العَهدِ بالدارِ
وَكَيفَ لا أشتَكي مِمّا أَلمّ وَليبَقيّةٌ من لباناتٍ وَأَوطارِ
وَاللَهُ يَعلَمُ ما بي من أَسىً وَلظىًوَاللَهُ يَعلَم منّي دمعيَ الجاري
يا طَلعَةُ البدرِ بَدر التمّ من مضرٍقَد فقتِ وَاللَه حسناً كُلّ أَقمارِ
وَلَيــــــسَ لي غــــــرضٌ إلّاكِ أَرقــــــبُهمَهما تبدّى بأفقٍ كَوكَبٌ سارِ
أَرنو إِلَيهِ إذا يبدو لأنظُر هَلفي وجهِه من سناك عشرُ معشارِ
وَأَنثَني منهُ مَلهوفاً عَلى شبهلِرائِع الحسن فيك بينَ سُمّارِ
فَلا أرى غير مطبوع الهَوى شَغفاًبِنَظرَة منك حسناً ذات أَنوارِ
فَأَشتَهي أَن أَراهُ دائِماً أَبداًبِجانِبي وَهو مجلى بعض أسراري
وَينشد الشِعرَ في مَدحيك يطربنيشَوقاً إِلَيكَ وَيَاللَهِ أَشعاري
أَستَغفِر اللَهَ ما لي في السوى أَربٌمَهما تَكُن حالهُ خوفاً من العارِ
وَالناسُ في لهفٍ من هول ما سمِعواعن الحُروب بِأَقطارِ وَأمصارِ
دارَت رَحاها وَيَاللَهِ دورَتهاوَالناسُ في مِثل شدقِ الضَيغم الضاري
وَكلّ يَوم جيوشٌ من فَيالِقهاتجري الدِماءُ اِعتِسافاً شبه أَنهارِ
وَنَحن نَخشى عَلى هذي الدِيار إِذامَرّت بِها الحربُ لا تَبقي لِديّارِ
يا طَلعَة البَدر حَسبي أَن أُرى شَغِفاًبِطَلعَةِ البَدر حسبي سرُّه الساري
يُحيي مواتي بِإذن اللَهِ ينعشنيبِنَظرَةٍ منهُ إِذ يُحيي بِأَنظارِ
فَما أُبالي بِما يَأتي بهِ قَدرٌعَلى البَريّة جلَّت حكمةُ الباري
فَلِلمَقادير أَسرارٌ إِذا اِنكَشَفَتيَوماً تجلَّت لأَسماع وَأَبصارِ
وَلا اِعتِراض عَلى الأَقدارِ في حكمٍإِذ كلّ ذي حكمةٍ يجري بِمِقدارِ
وَاللَهُ سُبحانهُ تَجري بَدائِعهوفقَ الإرادَة في نورٍ وَفي نارِ
يا طَلعَةَ البدر وَالإسراءُ مَوعِدُهُغَداً فَمن لي بِإدلاجٍ لأَسفارِ
شوقي لقُربك شوقٌ لَست أحصرهوَاللَهُ يعلَم إِعلاني وَإسراري
وَالقَلبُ عندك في حلّ وَمرتَحلٍفَما يُبالي بِغُيّاب وَحُضّارِ
يُشاهد البَدر من دون الوَرى كَلفاًبِحُسنِه دون ما حجبٍ وَأَستارِ
عَلَيهِ صَلّى الَّذي أَولاه ما كملتبهِ السَجايا بِأَخلاقٍ وَأَوطارِ
وَالآلِ وَالصَحبِ وَالأَنصارِ قاطِبَةًلِلَّهِ أنصارُ طه خيرُ أنصارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.