لِيَ جَدٌّ ما مِثلُهُ قَطُّ جَدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَ جَدٌّ ما مِثلُهُ قَطُّ جَدُّكلُّ فَضلٍ من فَضلِهِ مستَمَدُّ
هُوَ سِرُّ الوُجودِ روح البَرايامَصدَرُ الخَيرِ وَهوَ لِلخَيرِ وِردُ
مَعدنُ الحَمدِ واِسمُهُ مِنه مُشتَققٌ وَمَعناه لِلمَحامِد حَمدُ
أحمدٌ حامِدٌ محمّد محمودٌ وَلِلَّهِ حَــــمــــدُهُ لا يُــــحَــــدُّ
جَلَّ باريهِ ما بَراهُ لِغَير الحَمدِ فَالحَمدُ مَقصَدٌ وَهو قَصدُ
إيه يا سَعدُ غَنِّ لي بِاِسمِ طهإِن تَكُن مُسعِدي بِهِ يا سَعدُ
ما ذَكَرتُ الحَبيبَ أَو دارَ ذكرٌلِحَبيبي إِلّا وَوَجديَ وَجدُ
غِبت عَنّي بذِكرهِ وَهو أَدرىبِغَرامي بِهِ فَما شِئت فَاِحدُ
فَحَياتي بِقُربِهِ وَمَماتيبِبِعادي لِلَّهِ قُربٌ وَبُعدُ
مَن مُجيري من النَوى وَهيَ تَمتَددُ وَعُمري يَعروهُ جزرٌ وَمَدُّ
كُلّ خَوفي من أَن أَموتَ بَعيداًرَبِّ آمِن خَوف بِقُربٍ يودُّ
فَهناكَ العَيشُ الرَغيدُ وَأَيمُ اللهِ من لي بِهِ فَما ثمّ نَكدُ
كلّ عامٍ أَسعى وَأجهد نَفسيلِوِصالٍ يُدنيهِ سَعيٌ وَجهدُ
ثُمَّ أَرتَدُّ عَنهُ في حَسراتٍآهِ مِنها كَم ذابَ قَلبٌ وَكبدُ
يا نَبيّ الهُدى وَأَكرَمَ خَلقِ اللهِ منكَ الهدى وَمِنكَ الرُشدُ
أَنتَ سُؤلي وَأَنت أَنت مَلاذيأَنتَ كلُّ المنى وَأَنتَ القَصدُ
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ توالىما هَمى في الوُجودِ غيثٌ وَرَعدُ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاًما حَمدَنا المَولى وَكُرّر حمدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.