بِاللّهِ يا مَن قد نَأى مُعرِضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِاللّهِ يا مَن قد نَأى مُعرِضاأَقبِل عَلى المُضنى بِوَجه الرِضا
وَاِنظُر إليهِ عَلَّ يُشفى الضَنىمِنهُ وَيُطفى ثمَّ نار الغَضا
لِلّهِ ما لاقى وَهدَّ القوىمنهُ وَياللَّهِ ما قَوَّضا
أَذنَب لكِن تابَ مِن ذَنبِهِفَقل لِمَن تابَ مَضى ما مَضى
جَرى قَضاءُ اللَهِ فيما جَرىوَلُطفهُ جارٍ بِحُكم القَضا
طه حَبيبَ اللَهِ حَقِّقــ مُنىمحبّك المُضنى بِما عَرَّضا
بِالمَولِدِ الأَسمى وَذا مَوسِمُ الإحسانِ أَقبل لا تكن مُعرِضا
كَم زَروَةٍ فيهِ تَعَوَّدتُهاوَما لِعاداتِ الكِرامِ اِنقضا
رَبيعُكَ الأَنورُ كُلُّ المُنىفيهِ فَجُد بِالفَتحِ نوراً أَضا
وَالخَيرُ كُلُّ الخَيرِ في نَظرَةٍكَريمَةٍ بِالنَظَر المُرتَضى
يا أَكرَمَ الخَلقِ إِمامَ الهُدىقُل لِلإِمامِ الحقّ أَن يَنهَضا
وَيَترُك التَسويف في أَمرهعَلَّ يُرى في أَمرِنا مُوفضا
محضتهُ النصحَ وَلكنَّهُلَم يَقبَل النُصحَ الَّذي مُحّضا
وَأَهمل السَعي المُفيد الَّذييطلبهُ الإصلاح مُستَنهِضا
قَــــيَّضَني اللَهُ لَهُ داعِياًلكلّ خَير جلّ من قيّضا
وَالوَهمُ مستولٍ عَلَيه وَكمبِالوَهمِ من مات وَما اِستَمرَضا
فَما اِحتِيالي حِرتُ في أَمرِهِحَقّاً وَيَأبى الحُبُّ أَن أبغضا
وَيا طَبيبَ الكلِّ داوِ الَّذيأشكو وَأَخشى منهُ أَن أَمرَضا
وَاِجمَع لما اِستَجمَع من قوّةٍجَمعاً صَحيحاً سالِماً مُنهِضا
وَوَلِّهِ الأَمرَ كَما يَنبَغيفَما لأَمر منكَ أَن يُرفَضا
وَأذن لمثلي قام مُستَعرِضاًسيوف الإسلام بِأن يعرضا
قَلِّدنيَ السَيفَ وَقل لي اِنتضِ السسَيفَ اليمانِيَّ الَّذي يُنتَضى
وَسِر عَلى اِسمِ اللَهِ نحو العلىفَبارِقُ العلياءِ قد أَومَضا
وَلا تخف أَمراً وَأَنتَ الَّذيقَد قامَ في أَمري وَسَيفي اِنتَضى
وَفوّضِ الأَمر إلى مَن لَهُ الأمر فَما خابَ اِمرؤٌ فَوَّضا
بِوَجهِكَ التَوفيقُ فيهِ الرِضاوَفّقكَ اللَهُ لما يُرتَضى
عَلَيكَ وَالصَحبِ وَأهلِ العباصَلاة مَن أَبرَمَ لَن ينقضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.