رُدّا شَبَابِي وَرُدّا عهدَ زيدانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدّا شَبَابِي وَرُدّا عهدَ زيدانِومِنْ روَائعِ ما أَمْلاَهُ زيداني
قرأتهُ ورياضُ العُمْرِ وارفةًفكانَ منهُ ومن سنِّيـ شبابَان
في ضوءِ خافقةٍ في الريف شعلتهاكالسِّر ما بينَ إعلانٍ وكِتْمَانِ
بدت بها زُمُرُ الأبطالِ ماثلةًتطوي القرونَ لألقاهَا وتلقاني
من كلِّ ما شَادَ للإسلام مملكةًأبقى على الدهرِ من رضوى وثهْلانِ
للعرب بالضادِ إيمانٌ يوحّدهمكانوا لعدنانِ أو كانُوا لغسّانِ
ما خطّ زيدانُ أسطاراً على صحفٍلكن جلا صُوَراً من صُنْعِ فَنّانِ
قد كانَ أوّل مرتادٍ لأمتهوالخلدُ في هذه الدنيا لَهُ ثَانِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.