محوتِ الليلَ ناصعةَ الْجَبينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محوتِ الليلَ ناصعةَ الْجَبينِفكنتِ بشائِرَ الصبحِ المبينِ
وأرسلتِ الصحائفُ منك نوراًففرَ الشكُ من وَضَحِ اليقين
وكان الحقُّ مذءوماً سجيناًفحطَمتِ القيودَ عن السجين
وكنتِ صحيفةَ الأبرارِ حقَاًتلقَّتكِ الكنانةُ باليمين
سوادُ مِدادك اللمَّاحِ سحرٌتمنَت مثْلَه سودُ العيون
أثيري التربَ عن حقٍ مُضاعٍفقد طال المُقامُ على الدفين
ومُدَي الصوتَ صخَاباً جريئاًفمعنى الموتِ من معنى السكُون
وذودي عن حمَى الوطن المفدَىوردَي حرمةَ الحقِّ المصون
وصولي صولةَ الرئبالِ يعدوعلى من حام من حوْل العرين
فنحن الآنَ نحيا في زمانٍتنكَّر للضعيفِ المستكين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.