كَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبناطِباقاً مَوصولَةً بِطِباقِ
تَشتَكي خَيلنا السَّنابِك مِمَّاعَضَّهُنَّ الوَجى وَبُعدُ السَّياقِ
مُحقِبات صور الظِّباءِ فَكَم صَكك طَلاقٍ يَحمِلنَهُ وَعِتاقِ
تُصبِحُ الحُرَّةُ الكَريمَةُ قَد آذَنَ مِنها حَليلُها بِفراقِ
أَمَّلَت عَقبَهُ التَّلاقي وَلَم تَدرِ بِأَنَّ الفراقَ عاق التَّلاقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.