هُوَ السَّبيلُ فَمن يَومٍ إِلى يَومٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ السَّبيلُ فَمن يَومٍ إِلى يَومٍكَأَنَّهُ ما تُريكَ العَين في النَّومِ
لا تَعجَلَنَّ رُوَيداً إِنَّها دُوَلٌدُنيا تَنَقَّلُ مِن قَومٍ إِلى قَومِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: الخوف والحزن، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.