مِنَ العَينِ طَرفُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنَ العَينِ طَرفُهُوَمِنَ الظَّبيِ ظَرفُهُ
وَمِنَ الغُصنِ حينَ أَقبَلَ يَهتَزُّ نِصفُهُ
وَمِنَ الرَّملِ إِذ تَأَووَدَ في المَشيِ رِدفُهُ
وَمِنَ البَرقِ حينَ أَطلَعَ كَالبَدرِ خَطفُهُ
يا خَليلاً يَدِقُّ مَذهَبُ مَن رامَ وَصفَهُ
وَأَميراً عَلى الظِّباءِ بِما نيطَ خَلفَهُ
قَد حَوَيناكَ بِالعُيونِ فَقُلنا استَخَفَّهُ
حَسَنٌ بِالكَريمِ أَنيَمنَحَ النّاسَ عُرفَهُ
أَدَلالٌ فَـــــرُبَّمـــــامازَحَ الإِلفُ إِلفَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.