أَبا عَليَّ أَراكَ الإِل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا عَليَّ أَراكَ الإِلهُ في الأَمرِ رُشدَك
إِن لَم تَكُن عِندِيَ اليَومَ كُنتُ بِالشَّوقِ عِندَك
فَاِهدِم مَحَلَّكَ عِنديوَاِجهد لِذلِكَ جهدَك
فَـــــلَســـــتُ أَزدادُ إِلَّارِعـــــــايَـــــــةً لَكَ وُدَّك
وَاِنعَم بِمَن قُلتَ فيهاعَبدَ الرَّجاءِ وَعَبدَك
أزيلَ نَحسُكَ فيهاوَأطلعَ اللَّهُ سَعدَك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسن بن وهب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.