يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُهوَعَلى القلى لا أَعذُرُه
ماذا يُريبُكَ مِن فَتىًيَهوى هَواكَ وَتَقهَرُه
أَمسَيتُ عَنهُ مُعرِضاًمِن غَيرِ ذَنبٍ يَذكُرُه
فَبَكى فَبَلَّ جُيوبَهُدَمعٌ عَلَيهِ يَحدرُه
وَأَتاهُ مِن إِعراضِكُمما كانَ مِنهُ يَحذرُه
أَمسى قَتيلاً لِلهَوىمُتَعَفِّراً لا يقبرُه
فَإِلى مَتى وَإِلى مَتىمَوجُ الصَّبابَةِ يَطمرُه
سالَت عَلَيهِ بُحور عذرِ مِن حَبيبٍ يَقهَرُه
فَيَظَلُّ يَسطو وسطهاطَوراً وَطَوراً تَغمُرُه
قَد قالَ لَما شَفَّهُمِنكَ الجَفاءُ وَأَضمرُه
إِن كُنتُ قَد أَذنَبتُ ذَنْبَاً نورَ عَيني فَاِغفِرُه
وَلقَد صَنَعتَ إِلَيَّ فيما فاتَ ما لا أَكفُرُه
وَشَكَرتُ ما أَولَيتَنيوَالحَقُّ مِثلي يَشكُرُه
فَاِرحَم أَسيرَكَ إِذ دَعاكَ نَصيرُهُ لا تَنهرُه
إِن كُنت مالِكَ رِقِّهِفَالطُف بِهِ لا تَغدرُه
لا تَجفُهُ فَيَسوءُهُوَإِذا دَعا لا تَزجُرُه
إِنَّ الفُؤادَ عَلَيهِ كَففُ هَوىً لِحُبِّكَ تَعصُرُه
يدميهِ مِنها ظفرُهاوَإِذا تَضَرَّعَ تقشرُه
وَبِطَرفِ عَينِكَ ساحِرٌفَفُتور عَينِكَ يسحرُه
وَلِكَأسِ عُذرِكَ شربَةٌفيها تَصولُ فَتُسكِرُه
قَد كادَ يظهرُ سِرُّهُلَولا الحِفاظُ يُغَيِّرُه
اذكُر جَميلَ حِفاظِهِوَوَفائِهِ لا تكفرُه
بِاللَّهِ لا تُغلِظ لَهُفي القَولِ مِنكَ فَتكسرُه
وَلَقَد كَسَرتَ نَشاطَهُوَأَذَقتَهُ ما أَسهرُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.