آه من فرط الوجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آه من فرط الوجيبأورَثَت قلبي خبلا
زفرات شوق مدنفمنكمُ لم يعطَ وصلا
قد أذابته الشجونوالبكاءُ والأنينُ
نحوه لكم حنينُأبــــدا بــــه يدين
دمع خده الهتوندمَيَت به الجفون
يا سقامى يا طبيبيعفوكُم عنّيَ أولى
لم تزل باللطف توصففأنل عبدكَ فضلا
لم تزل بي في أموريسيّدي مولى لطيفا
أنت مولاي نصيريفاجبر العبد الضعيفا
من عذيري أو مجيريإن أطلت بي الوقوفا
يا ليوميَ العصيبوسجلّ الصحف يتلى
وقلوب الخلق ترجفولنار الخوف تصلى
يا إلهي بالنبيالعلى القدر أحمد
وعــــتــــيــــق الرضــــيّوأبى حفص الممَجّد
والشهيد وعلىيّغرَرِ الفخرِ المؤبّد
نحوَ ساحات الحبيبفلتَيسّر لي سبلا
فمتى بالقرب أسعَفأو أُرى لذاك أهــــــلا
يا حداةَ العيس عنّىفاحملوا نحوَ العقيق
أسفى وطول حُزنىوبُكائي وشهيقي
علّني بالخيفِ أجنىزهرَ إبّان اللحوق
هل لصَبّ من نصيبفيعود الهجرُ وصلا
يا زمان القرب اعطِفوأنِل مضناك ميلا
سيّدي قد ذبتُ حُزنالا تخيّب فيك قصدي
وأنلني منك حسنىقد براني طول بعدي
واغتفر قولَ معنىهائما يشكو بوجد
يا فلان إن رت حبيبيإفتل اذنو يا رُسيلا
لش أخذ عنق الخشيفوسرق فمّ الحجيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٧)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.