آه مــن فــرط الوجـيـب

الشاعر: ابن الصباغ الجذامي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه مــن فــرط الوجـيـب — أورَثَــت قــلبــي خـبـلا

زفـــرات شـــوق مــدنــف — مـنـكـمُ لم يـعـطَ وصـلا

قــد أذابـتـه الشـجـون — والبــكــاءُ والأنــيــنُ

نــحــوه لكــم حــنــيــنُ — أبــــدا بــــه يـــديـــن

دمـــع خـــده الهــتــون — دمَــيَــت بــه الجــفــون

يـا سـقـامـى يا طبيبي — عــفــوكُــم عــنّــيَ أولى

لم تـزل بـاللطف توصف — فــأنــل عــبــدكَ فـضـلا

لم تـزل بـي في أموري — ســيّــدي مـولى لطـيـفـا

أنــت مــولاي نــصـيـري — فاجبر العبد الضعيفا

مـن عـذيـري أو مـجيري — إن أطـلت بـي الوقوفا

يــا ليــومـيَ العـصـيـب — وســجــلّ الصـحـف يـتـلى

وقــلوب الخــلق تـرجـف — ولنــار الخــوف تـصـلى

يــا إلهــي بــالنــبــي — العــلى القــدر أحـمـد

وعــــتــــيــــق الرضــــيّ — وأبــى حــفـص المـمَـجّـد

والشـــهـــيـــد وعـــلىيّ — غــرَرِ الفـخـرِ المـؤبّـد

نـحـوَ سـاحـات الحـبـيب — فــلتَــيــسّــر لي سـبـلا

فـمـتـى بـالقـرب أسـعَف — أو أُرى لذاك أهــــــلا

يـا حـداةَ العـيـس عنّى — فـاحـملوا نحوَ العقيق

أســفــى وطــول حُــزنــى — وبُــكــائي وشــهــيــقــي

عـلّنـي بـالخـيـفِ أجـنى — زهـــرَ إبّـــان اللحــوق

هــل لصَــبّ مــن نــصـيـب — فـيـعـود الهـجـرُ وصـلا

يـا زمـان القرب اعطِف — وأنِــل مــضـنـاك مـيـلا

سـيّـدي قـد ذبـتُ حُـزنـا — لا تـخـيّـب فـيـك قـصدي

وأنــلنـي مـنـك حـسـنـى — قـد بـرانـي طـول بعدي

واغــتـفـر قـولَ مـعـنـى — هــائمـا يـشـكـو بـوجـد

يا فلان إن رت حبيبي — إفـتـل اذنو يا رُسيلا

لش أخـذ عـنـق الخـشيف — وســرق فــمّ الحــجـيـلا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • الهتون: الهَتُونُ : [يستوي فيه المذكّر والمؤنّث] الكثير القطر؛ نزل المطر الهَتون فسقى الحقول ج هُتُن وهُتَّنٌ.
  • الوجيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …
  • باللطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • توصف: تَوَصَّفَ يَتَوَصَّفُ تَوَصُّفًا :- وصيفًا، أي خادمًا: اتّخذه لخدمته؛ قلَّ في هذا العصر من يتوصّف وصيفًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة