دمع كسح الغيوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمع كسح الغيوموزفرة كالجحيم
عذب بما ترتضيهقلبي فإنك فيه
إنى بما ترتضىراض فكن لي معين
إليك يا ممرضىأشكو يضعف اليقين
فإن تكن منهضىأفز بعز مكين
نار البعاد أليمكم بت ليل السليم
في كل بحر أتيهمضنى بما ألتقيه
أيــــام عــــز مــــضــــتعــــنــــى ولم ترجع
نار الأسى أودعتوودعــــــت أضـــــلعـــــى
يد النوى فرقتشملى بذي الأجزع
بائوا وحزنى مقيمأبكى تلك الرسوم
ما بالحمى أجتنيهفيه وما أقتنيه
يا شاديا بالغصونذكرت عهداً مضى
شدوك هاج الشجونوالحب قد أعرضا
إن كنت تبكى الخدينفـــــإنـــــه قـــــوضـــــا
دع عنك ندب الحميمفــــليــــس خل يدوم
قد بان من تصطفيهوعز ما ترتجيه
يا نفس كم ذا التصابفيا له من مصاب
ولى زمان الشبابآن أوان الإيــــــــــاب
لو ذي بتيك القبابحتى إليها الركاب
فبالصفا والحطيموبالمقام الكريم
وفي محل الوجيهتحظى بما تشتهيه
متى أرى في الرحالما بين تلك الرمال
إلى مقام الكمالأحدوا وأشدوا الجمال
وللدموع انهمالكما شدوا ذو خبال
في بحر دمعي نعوموفه نقع وتهيم
وذا المليح إن يتيحلس نفتح اليد بيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.