دمــع كــســح الغــيــوم

الشاعر: ابن الصباغ الجذامي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دمــع كــســح الغــيــوم — وزفـــرة كـــالجــحــيــم

عــذب بــمــا تـرتـضـيـه — قــلبــي فــإنــك فــيــه

إنــى بــمــا تــرتــضــى — راض فــكــن لي مــعـيـن

إليـــك يـــا مــمــرضــى — أشـكـو يـضـعـف اليـقين

فــإن تــكــن مــنــهـضـى — أفـــز بـــعــز مــكــيــن

نــار البــعــاد أليــم — كــم بـت ليـل السـليـم

فــي كــل بــحــر أتـيـه — مـضـنـى بـمـا ألتـقـيـه

أيــــام عــــز مــــضــــت — عــــنــــى ولم تـــرجـــع

نـــار الأســـى أودعــت — وودعــــــت أضـــــلعـــــى

يـــد النـــوى فـــرقـــت — شــمــلى بــذي الأجــزع

بـائوا وحـزنـى مـقـيـم — أبــكــى تــلك الرســوم

مـا بـالحـمـى أجـتـنيه — فــيــه ومــا أقـتـنـيـه

يـا شـاديـا بـالغـصـون — ذكـــرت عـــهــداً مــضــى

شــدوك هــاج الشــجــون — والحـــب قـــد أعــرضــا

إن كـنـت تبكى الخدين — فـــــإنـــــه قـــــوضـــــا

دع عـنـك نـدب الحـميم — فــــليــــس خـــل يـــدوم

قـد بـان مـن تـصـطـفيه — وعــز مــا تــرتــجــيــه

يا نفس كم ذا التصاب — فــيــا له مــن مــصــاب

ولى زمـــان الشـــبــاب — آن أوان الإيــــــــــاب

لو ذي بـتـيـك القـباب — حــتـى إليـهـا الركـاب

فــبـالصـفـا والحـطـيـم — وبــالمــقــام الكـريـم

وفــي مــحــل الوجــيــه — تـحـظـى بـمـا تـشـتـهيه

مـتـى أرى فـي الرحـال — مـا بـيـن تـلك الرمال

إلى مــقــام الكــمــال — أحدوا وأشدوا الجمال

وللدمـــوع انـــهــمــال — كــمـا شـدوا ذو خـبـال

فـي بـحـر دمـعـي نـعوم — وفــه نــقــع وتــهــيــم

وذا المـليـح إن يتيح — لس نـفـتـح اليـد بـيـه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السليم: السَّلِيمُ : السّالِمُ من الآفات ونحوها يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ، إلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.-: الملدوغ؛ حُمِلَ السّليمُ إلى المستشفى فعاجلَه الطّببب بدواء مضادّ للسُّمْ.-: الجريحُ المُشفي على …
  • كالجحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
  • كسح: كسح: الكَسْحُ: الكَنْسُ؛ كَسَحَ البيتَ وَالْبِئْرَ يَكْسَحُه كَسْحاً: كَنَسه. والمِكْسَحة: المِكْنَسةُ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هَذَا الضَّرْبُ مِمَّا يُعْتَمل مَكْسُورُ الأَوّل، كَانَتِ الْهَاءُ فِيهِ أَو لَمْ تَكُنْ. الْجَو …
  • مكين: المَكِينُ : المكانُ الحَصينُ المَحْمِيُّ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً في قَرارٍ مَكينٍ. -: ذُو المَكَانَةِ إنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ج مُكنَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة