لأحـمـدٍ بـهـجَه كـالقـمرِ الزاهر

الشاعر: ابن الصباغ الجذامي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأحـمـدٍ بـهـجَه كـالقـمرِ الزاهر — فـــــــي أبـــــــرُجِ الســـــــمـــــــد

عـلاؤُهـا يـسـبـى بـنورِه الباهر — كـــــــل ســـــــنـــــــا مـــــــجــــــدِ

فــي عــالم القُـدس قـدِّسَ عـليـاهُ — فــــــفــــــاقَ فــــــي الحـــــمـــــد

بـالبـدر والشـمـس يـزرى مـحيّاهُ — فـــــــــجـــــــــلَّ عـــــــــن نـــــــــدّ

للجــــنّ والإنـــس أرســـلَهُ اللَه — يـــــــــهـــــــــدي إليَ الرشــــــــد

أذلّ بــالحــجّه وأمــرهِ القـاهـر — مـــــن خـــــان فـــــي العـــــهــــد

بـالشـرقِ والغربِ ثناؤهُ العاطر — أنــــــــــدى مــــــــــن النــــــــــدّ

يـا خـيرَ مرسولِ من خيرةِ الخلقِ — أذانـــــــــــي البـــــــــــعــــــــــدُ

إليـكَ يـا سؤلي قد قادني شوفي — فــــــــــكــــــــــم أرى أشــــــــــدو

بــصَـوتِ مـخـبـولِ حـكـى غِـنـا وُرقِ — هــــــــيّــــــــجَهــــــــا الوجــــــــدُ

غـرقـتُ فـي لجّه وليـس لي نـاصـر — عـــــــلى جـــــــوى البـــــــعـــــــد

إلاك يـا حـسـبـي وأدمع الناظر — تــــــنــــــهَــــــلُّ فــــــي الخــــــدّ

إن عافني ذنبي عن ذلك المغنى — فـــــــــــليـــــــــــسَ لي حــــــــــولُ

وكـيـفَ بـالقـرب للهائم المضنى — وبــــــيــــــنــــــنــــــا ســـــبـــــلُ

تـذيـبُ بـالكَـربِ حسما ذوى حزنا — وشـــــــــفـــــــــه الخــــــــبــــــــلُ

إليــكــمُ وجّه وجـهـاً غـدا حـائر — والدمـــــــــعُ فـــــــــي الخــــــــد

يـنـهَـلُّ كـالسـحـب وزفرةً الخاطر — تُــــــــلهَــــــــبُ بــــــــالوقــــــــد

يـا سـامعَ النجوى إليك أوصابي — تــــــشــــــكــــــو بــــــأوحــــــالي

تـركـتـنـي نـضـوا ألوذُ بـالبـاب — مـــــــــقَـــــــــسَّمــــــــَ البــــــــالِ

إن كـان بـالبلوى لطولِ إغباني — أســــــــــــأتـــــــــــمُ حـــــــــــالي

فــتــلكــم رجّه بـهـا أرى خـاسِـر — إن لم تـــــــــكـــــــــن رفــــــــدى

أعـوذُ بـالحـب مـن أمـركَ الآمـر — بــــــالبــــــعــــــد للعَــــــبــــــد

بـحـبِّ مـن تـحـدى لقَـبـره النـجب — الســــــــيــــــــد الطـــــــاهِـــــــر

هـم دائمـاً وجـدا يـأيّهـا الصـب — وعــــــــد عــــــــن خــــــــاطــــــــر

مـن قـال إذ أودى بـقـلبه الحب — قــــــــــولا غـــــــــدا ســـــــــائر

بـدائع البـهـجـة ونزهةُ الناظر — وجــــــــــــنـــــــــــة الخـــــــــــلد

وبـغـيـة القـلب وراحـة الخـاطر — فــــــــــــــــي ذاك الخــــــــــــــــدّ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.
  • الزاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.
  • السمد: سمد: سَمَدَ يَسْمُد سُموداً: عَلَا. وسَمَدت الإِبل تَسْمُدُ سُموداً: لَمْ تعرِف الإِعياء. وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ إِذا اغْتَلَمَ. قَدْ سمَد. والسَّمْد مِنَ السَّير: الدأْب. والسَّمْدُ: السَّيْرُ الدائم. وسَمَدت الإِبل في سَ …
  • العاطر: العَاطِرُ : فا.-: محبُّ العِطْر أو المكثر منه ج عُطُرٌ.
  • القاهر: القَاهِرُ : فا.- الغالب؛ أَذلَّ القاهرُ المقهورَ.-: الجبلَ الشامخ؛ صعدت الفرقة الكشّافة القاهرَ وبلغت قِمَّتَه ج قَواهِرُ.
  • بالبدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • بالحجه: الحَجَّةُ : اِسم المرّة من الحج؛ثم قالَ: اللهُم حَجَّة لا رياءَ فيها ولا سُمْعَة .-: شحْمة الأُذن.-: خرزة أو لؤلؤة تعلق في الأذن.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة