إلى كم نفسى ملاماً

الشاعر: ابن الصباغ الجذامي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى كم نفسى ملاماً — ونار الشوق تضطرم اضطراما

دعوا لومى وتعذالي فإني — بهم أصبحتُ صبا مستهاما

برى جسمي لهيب غليل شوقى — فحالفت الصبابة والسقاما

أروم لبانة صدعت فؤادي — وكيف بها وقد بعدت مراما

إذا نفحت سحيرا ريح نجد — أرى الأشواق تزدحم ازدحاما

وإن لاحت قباب للمصلى — أذوب بفرط لوعاتي غراما

ألا هل نهلةٌ من ماء سلع — فتشفى من ظما مضنى أواما

ذكرت البان بانَ الغُورِ ذكرى — معنى شجوُهُ يشجى الحماما

فضرّمَتِ الحشى الذكرى لهيبا — وسحّت دمع أجفاني سجاما

فيالله من قلب نواهُ — تقطعه وتصميه سهاما

ذكرت معاهد البطحاء ذكراً — نفَت حسراته عنى المنايا

فبِتُّ وكفُّ أشجاني وحزني — كستنى للأسى ذالاً ولاما

قضى حكم النوى حتما بذلى — فعوضني من العز اهتضاما

فلو أن الحبيب قضى بقربى — لحُزتُ مراتباً شرفت مقاما

سأبكى منزلاً قد بان عنى — وأهدى نحو مربعها سلاماً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بفرط: فرط: الفارِطُ: الْمُتَقَدِّمُ السابقُ، فرَطَ يَفْرُط فُروطاً. قَالَ أَعرابي للحسَن: يَا أَبا سَعِيدٍ، عَلِّمْني دِينًا وَسُوطاً، لَا ذَاهِبًا فُروطاً، وَلَا ساقِطاً سُقوطاً أَي دِيناً مُتوسِّطاً لَا مُتقدِّماً بالغُلُوِّ … (لسان العرب)
  • سلع: سلع: السَّلَعُ: البَرَصُ، والأَسْلَعُ: الأَبْرَصُ؛ قَالَ: هَلْ تَذْكُرون عَلَى ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ ... أَنَسَ الفَوارِسِ، يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ؟ وَكَانَ عمْرو بْنُ عُدَسَ أَسلعَ قَتَلَهُ أَنَسُ الفَوارِس بْنُ زِيَادٍ الْع … (لسان العرب)
  • صدعت: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • عبرنا العبر
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة