هاكها كالجنوب تزجي القطارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاكها كالجنوب تزجي القطاراصافح الورد نفحها والعرارا
في جبين من حالك الحبر تبديلك ليلاً من طرسه ونهارا
رق ديباجه فراق زلالاًحيث دارت به النواسم دارا
تتلالا من المعاني شموسفوق صفحيه تخطف الأبصارا
خجل الصبح من شكاتي فأهدىسوسن الخد منه لي جلنارا
ورآني بلا عقار فكادتصفحة منه تستهل عقارا
ورآني السحاب أسحب حالاًذات عدم فذاب ماءً ونارا
عثر الدهر بي وقد جئت حراًزاكي الأصل ينعش الأحرارا
إن تكن عصمة فإن عصاماًجده لم يزل يقيل العثارا
قاضي الشرق أشرقتني بريقينائبات يطلبن عندي ثارا
لا لذنــــب إلا لأني أديبطاب عود منه فكان نضارا
أجلو دراً يرف حسناً وإن كانت ضلوعي تهفو عليه إحرارا
حاشى لي أن أزفها ثيباتعنساً بل كواعبا أبكارا
لفحت أضلعي بها فاستهلتبين كفيك تنشد الأشعارا
طلعت في أهله من ضلوعلي تجلو بناتها أقمارا
أرضعتها در البلاغة منهاأمهات لم تحتلب أظآرا
وأرتك الرياض منها كمامجادها النبل وابلاً مدرارا
ما على بابل لو استقبلتهاواجتنت من ثمارها الأسحارا
كل خمرية ولم تسق خمراًتلبس الحسن والدلال خمارا
تذر السامعين يثنون أعطافاً سكارى وما هم بسكارى
لو تغلقن في مسامع رضوىلانثنى راقصاً وخلى الوقارا
ليس في فسحة من العذر إلامن صبا خالعاً إليها العذارا
وبها أجزل المهور فلولاأنتن ما أدلجت بهن المهارى
أبصرتها النجوم أشرق منهافسرت تخبط الظلام حيارى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سارة الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو محمد عبد الله ابن سارة الإشبيلي، الأبيات ٢ و٤ و٦ و٨ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الأستاذ الأديب أبو محمد بن سارة الشنتريني رحمه الله، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.