أماطت لثاما وأبدت هلالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَماطَت لِثاماً وَأَبدَت هِلالاًوَراشَت نِبالاً وَسَلَّت نِصالا
وَمَنَّت مُحالاً وَغَنَّت مِطالاوَصَدَّت مَلالاً وَمَلَّت دِلالا
وَضَنَّت عَلى مُدنِفٍ لَم تَدَعفُنونُ الأَسى مِنهُ إِلّا خَيالا
أَبا قَلبُهُ أَن يُطيقَ السُلُوَّوَعَثرَتُهُ في الهَوى أَن تُقالا
وَبِالجِزعِ مُنفَرِدٌ بِالجَمالِيَميسُ قَضيباً وَيَرنو غَزالا
تُغيرُ لَواحِظُهُ في القُلوبِفَتَرجِعُ بِالسَبيِ مِنهُ ثِقالا
كَثيرُ المَلالِ فَما بالُهُعَلى زَعمِهِ لا يَمَلُّ المَلالا
وَما شَغَفي بِرِمالِ العَقيقِوَلَكِن بِمَن حَلَّ تِلكَ الرِمالا
وَلا أَنَّ سُكّانَ ذاكَ الجَنابأَسكَنَّ قَلبي داءً عُضالا
جَلَبنَ لِكُلِّ خَلِيٍّ هَوىًوَأَورَثنَ كُلَّ فُؤادٍ خَبالا
وَقَلَّدنَ بِالدُرِّ تِلكَ اّلثُغورَوَحَمَّلنَ كُلَّ قَضيبٍ هِلالا
وَخِفنَ عَلى الحُسن أَن يَستَتيهَالحاظَنا فَاِتَّخَذنَ الهِجالا
دَنونَ فَلَمّا مَلَكنَ القُلوبَأَصبَحنَ فَوقَ الثُرَيّا مَنالا
عَلى أَنَّني ما خَلَعتُ العِذارَفي الحُبِّ حَتّى لَبِسنَ الجَمالا
عن القصيدة
«أماطت لثاما وأبدت هلالا» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.