جل ما بي من الهوى

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«جل ما بي من الهوى» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جل ما بي مِن الهَوى — عَظم الداء وَالدَوا

مَن يَرى الحُب مَذهَباً — ماتَ بِالوَجد وَالجَوى

بِأَبي ثُمَّ بي رَشاء — بِسوى القَلب ما ثَوى

لَو رَآهُ شَقيقهُ — وَتَبَدى لَهُ هَوى

صادَ عَقلي بِصدغِهِ — وَلِعَزمي بِهِ لَوى

نَشر الهَجر لَيتَهُ — شَقة البين لَو طَوى

وَيح قَلبي نَهيتهُ — عَن هَواهُ فَما إِرعَوى

وَبِسُلوان حُبِهِ — قط ما هَم أَو نَوى

كُلأ ما شامَ بارق — ذكر السَفح وَاللَوى

أَو تَغَنَت حَمامة — كادَ يَقضى مِن النَوى

لا وَقَلب أَذابَهُ — وَثَناهُ عَن السوى

وَدُموع أَهانَها — فَاِستَهَلَت عَلى طَوى

ما تَنثَني ملاحة — مِن عذول عَلى الهَوى

كَيفَ يَسلو مُتيم — عِندَما ضَل أَو غَوى

مَنجكي فُؤادَهُ — كُلُ عَهد لَقَد حَوى

فَسَلام مُعَنعَن — طيب الذكر وَالرَوى

لِنَبي وَسَيدَ — بَلغ الأُفق فَاِستَوى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • بصدغه: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • رشاء: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • شقيقه: الشَّقِيقَةُ : الأُخت من الأَب والأُمِّ. -: المطرُ الغزير. -: أَلَمٌ ينتشر في نصف الرّأس والوجهِ ج شَقَائِقُ.
  • نهيته: النَّهِيتُ : مصـ. - القردِ ونحوه: صياحُه؛ نهيت الأسد هو صياحه دون الزئبر.- الرَّجلِ: زحيره، أي صوته أو نَفَسه الذي يخرج من أنين؛ كان نهيته يدلُّ على شدّة ألمه.
  • والدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد