تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلاحاَلت ولستُ عن الصَّبابةِ حائِلا
خَلَفَت مَدامعُنا النَّدى في ربَعِهافتَناثَرَت طَلاً عليه ووابِلا
أَذْكَرنَنا زَمَنَ الشَّبابِ مُدَبَّجاًوالدهرَ غِرّاً والحبيبَ مُواصِلا
أيامَ يَجمعُ للجَمالِ مَحافلاًملءَ العُيونِ وللغَرامِ مَحافِلا
حَركاتِ أغصانٍ يُمَيِّلُها الصَّباهِيفاً فَتتبعُها القلوبُ مَوائِلا
وفوارغَ الأحشاءِ من بَرحِ الصَّبايُضْحِي الفراغُ بهنَّ شُغلاً شاغِلا
رَدَّ الهَوى العُذريُّ فيك رِداءَهوسُقِيتَ أوبةَ من تَرَّحلَ عاجِلا
قَصُرَت تحيَّاتُ الوَداعِ فلم أنَلإلا مصافحةَ الكَواعِبِ نَائِلا
وصلٌ من الأطرافِ لو وُصِلَت بهعُرْفَ السَّوالفِ كان عُرفاً كامِلا
إن كانَ مكذوباً عليه فلمْ دعَاعبدَ السَّلامِ ولم يُحذِّف واصِلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.