مولاي يامن له أياد

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: مجزوء البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«مولاي يامن له أياد» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَولايَ يامَن لَهُ أَيادٍ — لَيسَ إِلى عَدِّها سَبيلُ

وَمَن إِذا قَلَّتِ العَطايا — فَجودُهُ وافِرٌ جَزيلُ

إِلَيهِ إِن جارَتِ اللَيالي — نَأوي وَفي ظِلِّهِ نَقيلُ

إِنَّ كُمَيتي العَتيقَ سِنّاً — لَهُ حَديثٌ مَعي طَويلُ

كانَ شِرايَ لَهُ فَضولاً — فَاِعجَب لِما يَجلِبُ الفُضولُ

ظَنَنتُهُ حامِلاً لِرَحلي — فَخابَ ظَنّي فيهِ الجَميلُ

وَلَم إِخَل لِلشَقاءِ أَنّي — لِثِقلِ أَعبائِهِ حَمولُ

فَإِن أَكُن عالِياً عَلَيهِ — فَهوَ عَلى كاهِلي ثَقيلُ

أَرحَلُ كَالبومِ لَيسَ فيهِ — خَيرٌ كَثيرٌ وَلا قَليلُ

لَيسَ لَهُ مَخبَرٌ حَميدٌ — وَلا لَهُ مَنظَرٌ جَميلُ

وَهوَ حَرونٌ وَفيهِ بُطءٌ — فَلا جَوادٌ وَلا ذَلولُ

لا كَفَلٌ مُعجِبٌ لِراءٍ — إِذا رَآهُ وَلا تَليلُ

مُقَصِّرٌ إِن مَشى وَلَكِن — إِن حَضَرَ الأَكلُ مُستَطيلُ

يُعجِبُهُ التِبنُ وَالشَعيرُ ال — مَغسولُ وَالقَتُّ وَالقَصيلُ

فَإِن رَأى عِكرِشاً رَأَيتَ ال — لُعابَ مِن فَكِّهِ يَسيلُ

وَلَيسَ فيهِ مِنَ المَعاني — شَيءٌ سِوى أَنَّهُ أَكولُ

فَهَب لَهُ أَنتَ ما تَسَنّى — وَهَبهُ مِن بَعضِ ما تُنيلُ

وَلا تَقُل إِنَّ ذا قَليلٌ — فَالجِلُّ في عَينِهِ جَليلُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
  • جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • حمول: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
  • شراي: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن