فسد الزمان وعاثت الأشرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فسد الزمان وعاثت الأشرارسلم هديت بذا جرت أقدارُ
صبراً على هذا الزمان وأهلهإن جار نحوك بالبلا أو جاروا
واعلم هديت بأننا في آخرٍمن دار دنيا عيشها أكدارُ
طمت حوادثها وعم بلاؤهاوإلى مماتٍ ليس عنها فرارُ
تلك التي وعد الإله بها كمافي الىي وأنبانا بها المختارُ
أفلم يزل يعلو الملا دخاناوسحابها مهما يرى مدرار
عجباً لإنكار الخطوب وقد أتىفي الشرع أن وقوعها إجبارُ
زج الدهور براحةٍ عن ذا العناإن المــــدبــــر ربــــنــــا قهار
فوض إليه راضياً متأدباًنعم الإلهُ العالمُ الجبارُ
ولى الزمان بخيره ووفائهوعفت لأهل الدين عنه آثار
وعلت ولاةُ الظلم في ظلماتهاوخبت عن الأقطار منه أنوارُ
يا سائلي وأنا الخبير عن الورىفاسمع هديتَ فقد مضى الأخيارُ
وبقي حليف الجورِ والجهل الذيليس له في الصالحات أخبارُ
لم تلق إن جبت البلاد ذوي حجاكلا بل الموجود فيها اغمارُ
سلكوا سبيل الغي في عاداتهموحلا لهم في ذا السلوك إصرارُ
فاربأ بنفسك إن ترد يا ذا النجاوالزم خصوصك وليسعك الدارُ
وادأب على نهج الشريعة سائراًما سار فيه السادة الأبرارُ
أهل التقى أهل الوفا أصل الصفامن سابقٍ ومضت بهم أعصارُ
دع عنك تسويلَ اللعين وحزبهكي تصلح الأركان والأسرار
وانج إذا هلك الطغام ولا تسرفي منهج الأخطار إن هم ساروا
فما عليك إذا اهتديت بهديهمفلقد أعدت للعصاة النارُ
وجنان عدنٍ زخرفت لذوي تقىتجري دواماً تحتها الأنهارُ
فاغنم أبيت اللعن أنفاساً بقتفلقد أضل لذي الزمان ادبارُ
يا رب نسألك الهداية للهدىواغفر لنا الأوزار يا غفارُ
واصلح شؤونا أنت عالمها لناواختم بخيرٍ إن خلت أعمارُ
ثم الصلاة دقيقها وجليلهاما دام يقفو الدلجة الإسفارُ
تغشى النبي المصطفى مع آلهوالصحب نعم السادة الأطهارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.