قُل لِأَبي يَعقوبَ إِنَّ الَّذي
الشاعر: إبراهيم اليزيدي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر إبراهيم اليزيدي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُل لِأَبي يَعقوبَ إِنَّ الَّذي ... يَعرِفُهُ قَد فَعَلَ الحوبا
كانَ مُحِبّاً لَكَ فيما مَضى ... فَالآنَ قَد صادَفَ مَحبوبا
يَركَبُ هذا ذا وَذا ذا فَما ... يَنفَكُّ تَصعيداً وَتَصويبا
فَرَأسُ إِسحاقَ فَدَيناهُ قَد ... أَظهَرَ شَيئاً كانَ مَحجوبا
أَرى قُروناً قَد تَجَلَّلنَهُ ... مَنصوبَةً شُعِّبنَ تَشعيبا
أَظُنُّهُ يَعجِزُ عَن حَملِها ... إِذ رُكِّبَت في الرَأسِ تَركيبا
يا رَحمَتا لِاِبني عَلى ضُعفِهِ ... يَحمِلَ مِنهُنَّ أَعاجيبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحوبا: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ … (لسان العرب)
- حملها: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل … (لسان العرب)