إن شــئت عــزاً دائمــاً
الشاعر: ابن ليون التجيبي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن ليون التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن شــئت عــزاً دائمــاً — فاسلك سبيل من اقتنع
إن القـــنـــاعــة عــزة — والذل عـاقـبـة الطـمع
المـرء إن قـنع اعتلى — قـدراً وإن طـمـع اتـضع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتضع: اتَّضَعَ يَتَّضِعُ اتِّضَاعاً [وضع]: صار دنيئاً أو ذليلاً؛ يتضع من يكون شحيحاً.
- اقتنع: اقْتَنَعَ يَقْتَنِعُ اقْتِناعاً :- بالشيءِ: رضي به؛ لا يقتنع هذا الشابُّ بما حصَّل من مالٍ ولا أخوه بما حصَّل من علم/ اقتنع بصحة رأي مناقِشِه/ اقتنع بخطئه.
- الطمع: طمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ اليَأْسَ غِنًى. طَمِعَ فِيهِ وَبِهِ طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فَهُوَ …
- طمع: طمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ اليَأْسَ غِنًى. طَمِعَ فِيهِ وَبِهِ طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فَهُوَ …
- فاسلك: أسْلَكَ يُسْلِكُ إسْلاكاً :- ـه المكانَ وفيه وبه وعليه: أدخله وأنفذه؛ أسلك الخيطَ في ثقب الإبرة/ أسلكه طريقاً طويلة.
- قنع: قنع: قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعاً وقَناعةً: رَضِيَ؛ وَرَجُلٌ قانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ، وقَنِعٌ من قوم قَنِيعِينَ، وقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعينَ وقُنَعاءَ. وامرأَة قَنِيعٌ وقَنِيعةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنائِعَ. والمَقْنَعُ، بِ …