لا يرتضي بالدون إلا امرؤ
الشاعر: ابن ليون التجيبي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر ابن ليون التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يرتضي بالدون إلا امرؤ — مــقــصــر ذو هــمــةٍ خــامــله
المـوت خـير من حياة الفتى — مـهـتـضـمـا ذا رتـبـة سـافله
روح حــيـاة المـرء فـي عـزه — من ذل مات الميته العاجله
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العاجله: العَاجِلَةُ : فا.-: مذ العاجِلُ.-: الدنيا كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ
- الميته: المَيْتَةُ [موت]: الحيوانُ الّذي مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ أوْ عَلى هَيْئةٍ غير شرعيّة حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ.
- بالدون: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- خامله: الخَامِلُ : فا. -: المجهول الذِّكر؛ هذا الرَّجل خاملُ الذِّكر. -: السَّافِل السَّاقِط من النّاس. -: الذي لا نباهةَ له؛ التّلميذ الخامل قلَّ أن يشارك في النشاط المدرسيّ ج خَمَلَةٌ وخُمُلٌ.
- سافله: السَّافِلَةُ : مذ السّافِلُ.-: أسفلُ الشّيْءِ؛ سافِلَةُ الرُّمح، هي نِصفُهُ الّذي يَلي الزُّجَّ/ سافِلةُ النّهر وغيرِهِ، هى نقيضُ عاليته/ سافلةُ الإنسان، هي مَقعَدَتُهُ ودُبُرُهُ.