إن كان على البعادِ من أهواهُ
الشاعر: جلال الدين الرومي · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر جلال الدين الرومي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن كان على البعادِ من أهواهُ ... ما يذكرنا فكيف ما أنساهُ
قد دان به القلوبُ والأفواهُ ... قد أحسنَ لا إلهَ إلا اللهُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- يذكرنا: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)