سُبحانَ رَبِّكَ تُب مِمّا أَتَيتَ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُبحانَ رَبِّكَ تُب مِمّا أَتَيتَ بِهِما يَسدُدِ اللَهُ يُصبِح وَهوَ مَرتوجُ
وَهَل يُسَدُّ وَلِلحُجّاجِ فيهِ إِذاما صَعَّدوا فيهِ تَكبيرٌ وَتَلجيجُ
ما زالَ مُنذ أَذَلّ اللَهُ مَوطِئَهُوَمُنذُ أُذِّنَ أَنَّ البَيتَ مَحجوجُ
يَهدي لَهُ الوَفدَ وَفَدَ اللَهِ مَطرَبُهُكَأَنَّهُ شُطَبٌ بِالقَدِّ مَنسوجُ
خَلِّ الطَريقَ إِلَيها إِنَّ زائِرَهاوَالساكِنينَ بِها الشُمُّ الأَباليجُ
لا يَسدُدِ اللَهُ نَقباً كانَ يَسلُكُهُ اللبيضُ إِلَيها لَيلٌ وَالهوجُ العَناجيجُ
لَو سَدَّهُ اللَهُ يَوماً ثمَّ عَجَّ لَهُمَن يَسلَكُ النَقبَ أَمسى وَهوَ مَفروجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.