وتَبكِي العَينُ ما يُدمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتَبكِي العَينُ ما يُدمىوقلباً ذائباً سُقما
وأجفانا تَرى الدَّمعَعلى مُقلتِها خيما
كأنَّ الليلَ يَحدوهاإذا نجمٌ تلا نَجما
ألا وأنالَني من لايُبالي الجورَ والظُّلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.