فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا
كأن ربيع الزهر بين مدامعيبما اخضل فيه من ضنى وتصببا
على أنني لم أبكِ إلا مودعاًبقيةَ نفسٍ ودعتني لتذهبا
وقد قلتُ لما لم أجد لي راحةًسوى الدمع لما حل أهلاً ومرحبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.