أَلا يـا اِبـنَ قَيسٍ قَرَّتِ العَينُ إِذرَأَت

الشاعر: حجر الوادعي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حجر الوادعي، من العصر الإسلامي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يـا اِبـنَ قَيسٍ قَرَّتِ العَينُ إِذرَأَت — فَــوارِسَ هَــمــدانَ بـنِ زَيـدِ بـنِ مـالِكِ

عَـــلى عـــارِفـــاتٍ لِلقـــاءِ عَـــوابِـــسٍ — طِــوالِ الهَــوادي مُـشـرِفـاتِ الحَـوارِكِ

مُــوَقَّرَةٍ بِــالطَــعــنِ فــي ثُــغُــراتِهــا — يَـجُـلنَ وَيَـحـطِـمـنَ الحَـصـى بِـالسَـنابِكِ

عَــبــاهــا عَــلَيٌ لابــنِ هِـنـدٍ وَخَـيـلِهِ — فَــلَو لَم يَــفُــتــهــا كـانَ أَوَّلَ هـالِكِ

وَكــانَــت لَهُ فــي يَــومِهِ عِــنــدَ ظَــنِّهِ — وَفــــي كُــــلِّ يَــــومٍ كــــاسِـــفِ حـــالِكِ

وَكــانَـت بِـحَـمـدِ اللَهِ فـي كُـلِّ كُـربَـةٍ — حُــصــونــاً وَعِــزّاً لِلرِجــالِ الصَـعـالِكِ

فَـقُـل لِأَمـيـرِ المُـؤمِـنـيـنَ إِن ادعُنا — لِئِن شِـــئتَ إِنّـــا عُـــرضَـــةٌ لِلمَهــالِكِ

وَنَـحـنُ خَـضَـبـنـا البـيـضَ مِن حَيِّ حِميَرٍ — وَكِــنــدَةَ وَالحَـيِّ الخِـفـافِ السَـكـاسِـكِ

وَعَـــكٍّ وَلَخـــمٍ شـــائِليـــنَ سِــيــاطَهُــم — حِــذارَ العَـوالي كَـالإِمـاءِ العَـوارِكِ

قَــتَـلنـا حُـمـاةَ الشـامِ لا دَرَّ دَرُّهُـم — بِـسُـمـرِ العَـوالي وَالسُـيـوفِ البَواتِكِ

يَمانونَ قَد ذاقوا الحِمامَ وَقَد مَضَوا — عَــلى شَــرِّ دَيـنٍ فـي جَـحـيـمِ المَهـالِكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادعنا: أدَعَّ يُدِعًّ إدْعاعاً : كثر دَعاعُه، أي عياله؛ الإدْعاعُ يرهق ربَّ الأسرة.
  • الحوارك: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
  • بالسنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.
  • بالطعن: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي …
  • بحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …

قصائد ذات صلة

  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
  • فدا لك روحي من رشا متبرم