قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد جاد بالرتبة الأولى لأهليهاسلطاننا فهو يدري مستحقيها
إن الكريمة إذ تهدى إلى رجلكفوء لها نال شكر الخلق مهديها
لذلك الان اهــــداهــــا لذي شــــرفتزيد في شانه المرفوع تنويها
الجنبلاطيء من كل الورى شهدتبانه ذو معالٍ عنه نرويها
يدعي نسيباً لان اضحى له نسبكالشمس راد الضحى لا غيم يخفيها
ان السعيد ابوه والبشير لهجدٌّ لذا بهما قد حاز تشبيها
يا حبذا هم اصول عنهم اشتهرتجهراً محامد ليس العد يحصيها
احيا مآثرهم في حسن سيرتهومثله من يحفظ المجد يحييها
وكم مآثر آباء سواه حوىفلم يصنها ولكن ظل يحييها
ما كل من أحرز العلياء كان لهاأهلاً سوى ماجد ما زال ينميها
كما نسيب العلا قد زان رتبتهوزادها منه ترفيعاً وترفيها
ذو عفة لم يشبها قط من طمعولم يشنها ولكن عف تنزيها
بابي المكاره لكن المكارم مناخوانه فهو يهواها ويطريها
له مزايا جميلات بجملتهالكنه مفرد في عصره فيها
بحكمة قد جرت احكامه وبهاكل الأوامر بين الناس يجريها
والعدل والنضل والمعروف قد جبلتفيها جبلته بالطبع يبديها
يقظان في كل حال لا يحيد بهعن الصواب فلا يحتاج تنبيها
والشوف أمسى خصيباً من إدارتهوقام مفتخراً في حكمه تيها
اني اهنئ عن حبٍ سعادتهبمنحة دام في مسراه بعليها
ذي نعمةٌ سرت الاحباب قاطبةوكلهم اطنبوا في شكر موليها
عبد الحميد الذي تاريخه بهجيمن بالرتبة الأولى لأهليها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.