لهـف نـفـسـي عـلى قـصـور بـبغدا

الشاعر: صاحب الزنج · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر صاحب الزنج، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لهـف نـفـسـي عـلى قـصـور بـبغدا — د ومــا قـد حـوتـه مـن كـل عـاص

وخــمــور هــنــاك تـشـرب جـهـراذ — ورجــال عــلى المــعــاصـي حـراص

لست بابن الفواطم الغر إن لم — أجـل الخـيـل حـول تـلك العـراص

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العراص: العَرَّاصُ : السحاب ذو البرق والرعـد؛ تفاءَل الناسُ برؤية العرّاص فهو دليل المطر والخيـر.-: الرمحُ اللَّيِّنُ المهزّة أو السيف اللَّدن.
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
  • حوته: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • عاص: [ع و ص]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). عَاص، يَعُوصُ، مصدر عَوَصٌ، عِيَاصٌ. 1."عَاصَتِ الْمُشْكِلَةُ" : اِمْتَنَعَ حَلُّهَا، خَفِيَ. 2."تَعُوصُ عَلَيْهِ مَعَانِي الْقَصِيدَةِ" : يَصْعُبُ عَلَيْهِ فَهْمُ مَعَانِيَهَا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة