تجاوز إلى المحتوى

ولقد رحلت إليكم عيدية

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ولقد رحلت إليكم عيدية» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةً

    لا يَرعَوينَ إِلى جَنينٍ مُجهَضِ

    محمد بن حبيب: المجهض: الذي قد ألقي قبل أن ينبت شعره. والإجهاض للإبل، والخداج للغم والإزلاق والإملاص للخيل وقد يقال هذا في هذا، وهذا في هذا، وكل ما ألقي دون الوقت فهو معجل.

  2. ٢

    وَلَقَد عَلَونَ مِنَ السَماوَةِ مَعلَماً

    خُلُجاً مَوارِدُهُ بَعيدَ المَركَضِ

    محمد بن حبيب: الخليج: أن تشعب طرقه في جوانبه، يقال: طريق خلوج وطرق خلج.

  3. ٣

    وَإِذا الإِدَلَّةُ خاطَروا مَجهولَها

    مَشَقوا لَيالِيَ خِمسِها المُستَوفِضِ

    محمد بن حبيب: المشق: السرعة وشدة جذب السير. والمستوفض: المستعجل

  4. ٤

    يَسرونَ لَيلَهُم فَلَمّا غَوَّروا

    خَفَقَ الخِباءُ بِمَنزِلٍ لَم يُخفَضِ

    محمد بن حبيب: التغوير: النزول في الظهيرة، كما يبردوا ثم يرتحلوا. أراد أنهم خبّوا عليهم بردّا استظلوا به، ثم رحلوا، ولم يخفض: ليس بمنزل طمأنينة ولا إقامة. والخفض: الدعة.

  5. ٥

    وَإِذا قَرُبنَ خَوامِساً مِن صَلصَلٍ

    صَبَّحنَ دومَةَ وَالحَصى لَم يَرمَضِ

    محمد بن حبيب: ع: ليلة القرب ليلة يقربون من الماء. صلصل: ماء بطريق الشام. ودومة الندل أيضًا هناك.

  6. ٦

    فَوَثِقتُ ما سَلِمَ الخَليفَةُ بِالغِنى

    لَيسَ البُحورُ إِلى الثِمادِ البُرَّضِ

    محمد بن حبيب: الثماد: الماء الملحّ عليه. والبرّض: الماء القليل يؤخذ منه شيء بعد شيء يترض شيئًا بعد شيء وأنشد لرؤبة: والماء لا برض ولا أقلاد والأقلاد: أن تجمع الشيء إلى الشيء، يقال: قلد في شقائه، وصرب، وقرع: بمعنى واحد: إذاج مع في سقائه أو في وعائه.

  7. ٧

    أَعطاكَ رَبُّكَ مِن جَزيلِ عَطائِهِ

    مُلكاً كُعوبُ قَناتِهِ لَم تُرفَضِ

    محمد بن حبيب: ترفض: تكسر، وأنشد: وغادر أخرى في قناة رفيض أي مكسورة والشعر لامريء القيس.

  8. ٨

    هَل تَزجُرَنِّيَ أَن أَقولَ لِظالِمٍ

    إِن كُنتَ صاحِبَ خُلَّةٍ فَتَحَمَّضِ

    محمد بن حبيب: يقول: هي يزجني أن أهجو من تعرض لي، وإنما هذا مثل، يقول: إن كنت اشتهيت التعرض لنا ولشتمنا فدونك كالإبل التي ترعى الخلة ثم تريد الحمض، ولا بد لكل راعية من حمض ترعاه وإلا لم تجهد الشرب، ولم تنتفع بالخلة التي كانت فيها وقال العجاج: كانوا مخلين فلاقوا حمضا ... ورهبوا النّقض فلاقوا نقضًا

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.