عَفا اللَهُ عَنّي فَإِنّي اِمرُؤٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا اللَهُ عَنّي فَإِنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ السَلامَةَ مِن بابِها
عَلى أَنَّ عِندي لِمَن هاجَنيكَنائِنَ غَصَّتـ بِنُشّابِها
وَلَو كُنتُ أَرمي بِها مُسلِماًلَكانَ السُّهيلِيُّ أَولى بِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٩)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.