هذا كتابٌ كم حوى من جُمَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا كتابٌ كم حوى من جُمَلِفي كل علمٍ وسرى كالمثَلِ
أبدع إذ أودع في أصدافهبحرٌ عقودَ لؤلؤٍ مفصَّلــ
للأروع الحسين ذي الفضل الذيسما ذرى هام السماك الأعزل
ندبٌ لديه الفضل ألقى رحلهوعنه طول الدهر لم يرتحل
آراؤه في العلم أنجمٌ بهاللعلم يُجلى كلُ ليلٍ أليل
نــــال لقول علماء أمَّتيفضلَين فاقا فضلَ كل أمثل
وكم به أنجم فضلٍ أشرقتفي فضل سلمان الهمام المفضل
ندب سما بعلمه هام السماوفضله قد فاق فضل الأول
حاز من الإيمان أقصى قنَّةٍوفاز منهم بالنصيب الأفضل
أفضل أصحاب النبيِّ خيرهمفي العلم بل أزكاهم في العمل
نال العلى بخدمة الآل الأُلىمدحهم ملء الكتاب المنزل
ومذ غدا من آل طه قد غداخيرَ الملا لقول خير مرسل
أكارم هم في الوجود كلهونورهم زان الوجود بالحلى
هم العقول أبهرت أنوارهاوفضلهم يفوق فضلَ الرسل
أبدى لسلمان الحسينُ ما بهمقد حاز من مكنون فضل أكمل
أعانه الرحمن في مصنَّفٍرتَّلــــه بــــفضله المرتّل
ذا نفَسُ الرحمن في تاريخهفاه لسلمان بفضلٍ أجملِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.