آب الهدى في جعفرٍ وايابهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آب الهدى في جعفرٍ وايابهِوبعود علياه وفيض عبابِه
وبنور غرَّته وضوء جبينهوبصوب كفَّيه ووكف سحابه
ندبٌ طما في الفضل يمُّ علومهوسما السماءَ علاً رفيعُ قبابه
غاب الحبور عن العلا بغيابهوأتى فبان لها الصفا بايابه
والدهر أضحى بالمسرَّة مائساًيزهو ببرد نعيمه وشبابه
وكأنما الأيام فيه عرائسٌلبست بروداً من شعاع شهابهِ
من معشر ختموا النبوة إذ هُمُفتحوا من المعروف مقفلَ بابه
بهم انمحت ظلم الخطوب ومن دجىليل الغيوب أُميط سترُ حجابه
يا ابن الذين علت بهم قممُ العلاودنت قطوف العلم من طلابّه
وضحت بهم سبل الهدى ونداهمقد سدَّ سبلَ الفقر سيلُ عبابه
عجباً لعافٍ أمَّ جودَك لم يفزبغنائه ونداك من أسبابه
إن عاد تربَ علاك في المجد السُّهىفالمكرمات الغرُّ من أترابه
فليهن والدك الهمام بأوبةٍقد حطَّ فيها العيشُ ثقل ركابه
ندبٌ به انمحت الخطوب عن العلاوالناس قد دانت لفصل خطابه
ما زلتما واهاب عيشك ملؤهصفوٌ ورغد العيش ملء اهابه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.