قد زها عبدُ الكريم الاربِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زها عبدُ الكريم الاربِبالمزايا والعلا والحسبِ
خص في عرسٍ به أهل النهىلبست برد علاً لم يُسلب
والوفا لفَّعـ من دون الملامنه في برد البهاء القشب
يا هماماً باسمه يعتصمُ النناس في مشرقهم والمغرب
هزني منه وفاه مجدهملقوام الدهر أقوى سبب
آل أزكى مرسل كم شُيدتفي المعالي لهم من قبب
هم كرامٌ كم لعلياهم أتتآيُ فــــضل دُوِّنَت الكتب
شهب الآراء منهم مذ بدتحسدتها نيّرات الشهب
هم اباةٌ ورثوا كل علاًوثناءٍ عن أب بعد أب
كل فضل لهم أعطى يداًفيضها في الدهر لما ينضب
لم يطق مدحَهم المنطيقُ فيكــــل نــــطــــق بلسان ذرب
كل حق طلبٌ عندي لهملكن العفو لديهم طلبي
قد أصابوا كل فضل بعضهُكلُّ من فوق الثرى لم يصبِ
سرحوا سرح الأماني من ندىفيض جدواهم بواد معشب
فإذا أجدب عامٌ زهت الأرض منهم بالربيع المخصب
لم يزل جَدُّهم في صعدٍعنه أقصى كوكب في صبب
ضربوا فوق السما عرش علاًدونه العرش العظيم الهضب
فالسماوات تمنَّتـ أنهاتمسى داراً في فضاه الأرحب
وله أى رواق ضــــــــربــــــــوامثله فوق السما لم يضرب
منهم فاض الجدا حتى اغتدىفي حمى عبد الكريم الارب
مَن أبوه الماجد الندب الذيقد تناءى عن يمين النوب
مَن رجاه آب منه مشرق الوجه لامثل وجوه الخيب
إن مليكٌ قد سرى في لجبسار من عزمته في لجب
من كرام قد زكت أحسابهموتزكَّتــ في معالي الحسب
ولهم أمُّ العلا قد حكمتفي علاً طول المدى لم يُسلب
منهم المهدى ذاك المنتمىلأب أحــــمى حمىٍ وأبى
فليباهي فيه أزكى والدمنه حاز الفضلُ أقصى الأرب
والأيادي أبرزت غرتهابعدما كانت بليل الحجب
ناظرته أخوةٌ غرٌّ لهمكلُّ جود في الثرى منسكب
طرزوا أفق سماوات العلابمعال كدرارى الشهب
فزها أفق العلا فيهم كماقد زها الأفق بأزهى كوكب
إن غدت اخوته مبدأهاهو مثل المنتهى في الرتب
فالملا طراً تساوى كلهمأبداً في حسب أو نسب
لم يزل عبدالكريم المرتقىمن سماء المجد أعلا الهضب
يتولى المصطفى مضع آله الغر أزكى عجم أو عرب
صدقوا الظن وجادوا باللهاواغتدى الوعد لغير الكذب
ذهـــــب الجـــــود ولكــــن ردَّهُجودهم في فيضه بالذهبِ
كم قد أفتر لهم ثغر ندىًبالأيادي مثل ثغرٍ أشنب
ومضى التسويف ثم اقترب الوعد من وقت الوفا المقترب
والهدى بان لعيني ناظرٍكضياء الصبح بعد الغيهب
والندى انهال كودقٍ واكفبالأماني من أعالي الكثب
وكذا فضل الإله الدائم الفيض في رحمته للمذنب
يا أبا الغيث اغثني بالفتىحيدر الندب مبير النوب
جُد بعفوٍ لي فاني لم أجدغير حسن الظن لي من سبب
أنت نورٌ من بدورٍ في الدجىوالضحى أنوارها لم تَغب
لاذ فقري في أياديك التيكم أزالت عن فتىً من كرب
أبدلِ الغيبَ شهوداً والخفابظهورٍ من ظلام الحجب
حــــزتــــم آلَ عــــلىٍّ وبنىحيدرٍ بالفضل أعلى الرتب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.