شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِوكذاك الأكفاءُ للأكفاءِ
وسعادٌ بوصلها أسعدتناواُميمٌ أمّت ببشر اللقاء
في زمان أرقّ من خاطر الصبِ وأشهى من قبلة الحسناءِ
زمنٌ للغموم والبؤس داءٌولسقم النعيم أى دواءِ
وحبور تطفى به حُرق الوجد وتشفى الملا من البرحاء
كم أراح الأرواح من ألم الهم وأودى بأكبد البأساء
يوم عرسٍ قد قارن المشترى بالسســـــعـــــد لألاء غــــرةٍ غــــراء
وعلى ساحةً الثرى من نثارٍللثريا مبدَّدٍ في الفضاء
نثرته على الرؤوس وما إننثرته إلا لنيل الثراء
ولقد عطر النواحي عبيرمن شذا البشر فاح في الأرجاء
والبرايا تفتر كالدر في سَرراء أودت بمهجة الضراء
خصَّ منها الهادى بأنعم عيشعم بالصفو كل دانٍ وناء
أروعٌ راع كــــل ليــــثٍ وراعــــيللعلا باللها ذمام الإخاء
شكر الدهر منه بيض أيادٍمن نداها اخضرار عود الرجاء
وغوادي جودٍ كجود غوادٍكم أفاضت غنىً على الفقراء
وفعالاً غرا بها قد أزالتغرة الدهر غبرة الغبراء
رادفتها مناقب أبت الحصر وأعيت مصاقع الفصحاء
ومعالٍ تسير في الأرض كالشمس ومجد سما هضاب السماء
شــــرف بــــاذخ ومــــجــــد أشــــمٌّوندى مفعم وصدق إباء
كلما تاجرت معاليه أضحىنفعها كل مدحة وثناء
إن جدواه مرتع للأمانيونداه مرعىً لسرح الرجاءِ
لم يزل في حبور عيش مقيمٍصفوه دائم دوام البقاء
فليفز في زفاف غصن معالٍوليهنَّى في عرس غرس الثناء
عرس خدن العلا محمدٍ النّدب سنا الحمد نور كل سناء
فرع مجدٍ زكا اصولاً ونبعٌراق زهواً في دوحة العلياء
جاز أقصى العلا جنيناً وطفلاقد شأى في ذكاه كلَّ ذكاء
رضع المجد واغتذى بالمزاياوارتدى بالعلا وبرد الاباء
وتــــرقى لأوج عرش معالٍدون علياه عرش كل علاء
وله الشمس فيه وافت فأرخشمس مجدٍ زفَّتــ لبدر علاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.