طال ذا الإيوان كيواناً كما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال ذا الإيوان كيواناً كمامن جنان الخلد فاق الغرَفا
وتعالى في المعالي رفعةًبابنَى الطهر النبيِّ المصطفى
زيَّنته بنتُ سلطانٍ بهحازت الهندُ نعيما وصَفا
بنت سلطانٍ به الهند اغتدتبنعيم وبه الملك صفا
من كرام بهم المجد سماواغتنى الدهر بهم بعد العفا
قام في اتمامه الندبُ محَممدٌ الزاكي الحسينُ ذو الوفا
حسبه فضلاً ومجداً طال بلحسبه ربُّ البرايا وكفى
سُرَّ فيه من بنى خير الملاحلفاءُ الفضل بل والخُلفا
آلُ طه خير أصحاب الندىوالهدى والفضل أزكى الشُرفا
فئةٌ فيهم نجونا وبهمبارئ الخلق عن الجاني عفا
خلق الأكوانَ فيهم وعلى الأنبياء الغرِّ فيهم عطفا
فاعتلى هامَ السما منزلةًوطوى مجدَ الثريا شَرفا
بإمامَين ندى أيديهمافي الجهات الستَّ طراً وكفا
وانتفى أقصى العنا إذ أرَّخواشابهَ العرش صفاءاً بالصفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.