قد سُرَّت العليا بعرس الجواد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد سُرَّت العليا بعرس الجوادواليمن قد عمَّ جميع البلاد
كما به أضحت ليالي الهنافي صفو عيشٍ ما له من نفاد
فحاز فيه السعدُ كل المنىونال فيه المجد أقصى المراد
وطوع أيدينا الليالي اغتدتوالدهر قد أضحى لنا بانقياد
وأضحت الأيام في بهجةٍقد نادت الإنس لدى كل ناد
وأمطر اليمنُ غيوثَ الهناوسالت الأفراح سيلَ العهاد
وقد جرت أنهارُ فيض المنىحتى ارتوى من فيضها كلُّ صاد
إذ وكفها عمَّ جميع الثرىوعبَّ في جيب الربى والوهاب
كأنما من فرحٍ بالمنىقد حلَّت الروحُ بها أو تكاد
بعرس ندبٍ قد سما همةًطالت سماوات المعالي الشداد
بدر كمالٍ فيه ضاء الدجىوالدهر منه لم يزل باتقاد
وقد غدا سيدَ أقرانهإذ بالعلى والجود والمجد ساد
ندبٌ له مجدٌ تسامى علىًومحتدٌ بالفضل سامي العماد
نجل الهمام الندب ذي الجو عبد البارئ الرزاق ربِّ الأياد
مهذَّبٌ أضحى على مجدهللجود من دون الورى الاعتماد
لا تُرتجى الأنواء من غيرههل يُرتجى رىُّ الحشا من ثماد
ذو أخمص للمجد اقوى قوىًوراحةٍ للجود أقوى استناد
نجل كرامٍ بمعاليهموفي نداهم ضاق وسع المهاد
من كل وضاحٍ قصير الخطىإلى الدنيّات طويل النجاد
هنِّ به آل الأمين الألىعمت أياديهم جميعَ البلاد
وقد طوى الأرض بأرجائهافضلهم المنشور بين العباد
نالوا معالٍ بالندى لم تُنلبسلَّم البيض وسمر الصعاد
كم زرعوا براً وجوداً همىفلم يكن إلا العلى من حصاد
وهنِّ منهم أحمد الذات بلعميد أهل الفضل سامي العماد
خطيب أهل الفضل في رأيهتُجلى ملمات الخطوب الشداد
فالجود من راحته يُجتدىوالعلم من صحبته يستفاد
وهنِّ كهف الحمد ملجا الثنامحمد الذات قرين الرشاد
وهنِّ آل المجد طراً ذوى الفضل ذويه آل بيض الأياد
بخير عرسٍ فيه سُرَّ الورىفأضحت الأفراحُ ملء الفؤاد
وزال أقصى الكرب إذ أرَّخواقد سُرت العليا بعرس الجواد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.