باب فضلٍ قد بناها للعباد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باب فضلٍ قد بناها للعبادماجدٌ للدولة العليا عماد
صاغها للحضرة القدس التيقد سَمت رفعتُها السبع الشداد
اُفرغت من نور قدسٍ خالصٍلم يزل باقٍ سناه باتقاد
فحسبنا انها من فضةٍشابهت في صفوها منه الفؤاد
فلذا فيها إذا خَّطت يدىمدَحا ابُدل بالنور المداد
حــــضــــرةٌ كــــم زوَّدت وفُادَهاأَنعماً قد أصبحت زادَ المعاد
حضرة قد حوت السبط الذيضاق في أنعمه وسعُ المهاد
وحوت أصحابَه الغرَّ الألىملكوا الفضلَ جميعا بالجها
ســــبــــط طــــه وابن يس الذيبأبيه هل أتى جاءت وصاد
ذو مزاياً ما لها من عددٍوأيادٍ ما لها عنِّاــ نفاد
دونه الرسل وإن طالت عُلىًبـــــمـــــعــــالٍ وعــــلومٍ وســــداد
فإليه الحكم في يوم اللقاوعليه في المعاد الاعتماد
صاحب العزم الذي طال عُلىًوسما فضلاً على الرسل وساد
قل لمن أمَّ حماه راجيامن نداه الفوز في يوم المعاد
إن ترم تاريخ بابٍ اهُديتمن عماد الدولة السامي العماد
قل أيا عبدالحسين افخر فقدصرتَ تُدعى عبده دون العباد
للذي قمتَ به من خدمةٍببناء فيه للدين استناد
لا رأيت السوءَ دع أقصى العناأبداً عنّا تنل أقصى المراد
أو ترم رشداً كما أرَّختُهافاعتمد باب عمادٍ للرشاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.