عفت فهي من أهلها بلقعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفت فهي من أهلها بلقعُولم يبقَ لي عندها مطمع
لقد قلَّص الظل عن روضهاوقوِّض عن أرضها المجمع
تخاطب أطلالها ضلَّةًوليــــس لها أذُنٌ تسمع
أتطمع من مربع أن يجيبسؤالاً وهل جاوب المربع
وأيــــن لذي خرَسٍ منطقٌوأين لذى صمَمٍ مسمع
وليس بها غير رجع الصدىيردُّ لك القول أو يرجع
وتأمل منها شفاءَ الغليلولم تشف غلَّتها الأدمع
أما علم المصطفى بعدهبنو الكفر ما بهمُ أوقعوا
تضيع ودائعه بينهموطيب شذاه بهم مودَع
واسرتُه في أكف العدىأسارى لأهل الخنا تضرع
تراهم لهم رنَّةٌ في الدجىتكاد الرواسي لها تصدع
ونوحٌ يذيب الصفا شجوهكنوح الحمائم إذ تسجع
ألا يا مذيق الحمام الهوانويا أيها البطل الأنزع
أتسبى نساؤكُمُ جهرةًومنها براقعها تنزع
وتهشم أضلاعُها بالسياطوهاماتها بالقنا تقرعُ
ولا تدفع الضيمَ عنها ولاتكفُّ يدَ الظلم أو تمنع
فأجسادهم ملعبٌ للجيادوأكبادهم للظبا مرتع
فيا سروات بني غالبٍوعدنان شكوى شجٍ فاسمعوا
فلا حملتكم متونُ الجيادولا ضمَّ جمعكُمُ مجمع
ألا فانهضوا بعد هذا الثوىوثوروا بثاركم وأسرعوا
أيُقتَلُ سبط الهدى ظامياًومن كفه عيلمٌ مترع
ويمسى محيطاً به ضرُّهوفي ذكره الضرُّ يُستَدفع
مصابٌ له الشمس إذ كُورتتداعى له الفلكُ الأرفع
مصابٌ له الأرض إذ زلزلتتضعضع أركانها الأربع
فيا لمصابٍ يُراعُ الندىله وفؤاد الهدى يُصدع
يُشَل به ساعد المكرماتوأنف المعالي به يجدع
ألا قل لروّاد روض الندىرويداً ذوى غصنه فارجعوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.