بدرا كمالٍ وشمسا منعةٍ طلعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدرا كمالٍ وشمسا منعةٍ طلعاوالدهر من ذا وهذا بالسنا سطعا
في خير عرسٍ به الأيام مشرقةأضحت ووجه الأماني بالهنا لمعا
وأيُّ عرسٍ رياض الصفو مزهرةٌفيه ودوح الحبور الغضِّ قد ينعا
كم فيه من عقد بشرِ عاد منتظمابه ولم يُلف طول الدهر منقطعا
كمثل نظمى بأفق المجد أنجمهبدت وقد عاد بالأفلاك منطبعا
صغا له الفلك الأعلى فعاد لهبشوقه مسمعُ الجوزاء مستمعا
عرس الحسينِ أخ المجد القويم ومنله الزمان بطوعِ منه قد خضعا
مع الهمام أخ العليا محمدٍ الننَدبِ الرضا من غدا بالمجد مدَّرعا
صنوان كلٌّ بأوج العزِّ طال علىِّبدرانٍ كلٌّ بأفق المجد مدَّرعا
كلٌّ برأىٍ مصيبٍ أشيبٌ ومتىشاهدتَ نبعته غصناً ترى يفعا
يُهنى به الندب مهدىُّ الهدى وأخ العلى أخوه الفتى الهادي الهمامُ معا
لُجَانِ كلٌّ نداه في البسيط سرىبدران كلٌّ سناه للسما رُفعا
كـــــلٌّ له جـــــود كــــفٍ طــــافــــحٌ ولهمجدٌ بناصية الجوزاء قد سفعا
فضلٌ لكلٍ على كل الأنام غداله غدا كلُّ فضل في الملا تبعا
في كل قلبِ محبٍ في الورى زرعاحباً وقد حصدا منه الذي زرعا
بالسعي قد شاد كلٌّ كعبة رفعتكلٌّ غدا سعيه المشكورَ حين سعى
بل جَنَّةٌ شادها كلٌّ لكل فتىًوجُنَّةٌ عن عذابٍ للملا شَرَعا
عمت منافعها أهلَ الثرى وأرىمَن قد دنا أو نأى في وصلها طمعا
فكل ما في جنان الخلد مفترقاًأضحى من الحسن فيها عاد مجتمعا
جادت لفرهاد كفٌّ شاد نائلهامنها بناءاً غدا للناس مرتبعا
وبثَّ فيه نضاراً فاغتدى نضِراًبمثله ما رأى شخص ولا سمعا
ندبٌ له انقاد طوعاً صعبُ كل علىًوقد غدا عن جميع الناس ممتنعا
سرى الندى منه مسرى الروح في جسدٍكأنما هو من ثدى الندى رضعا
مجدٌ به ضاقت الدنيا بأجمعهاوبعضه ساحةَ الأكوان قد وسعا
إذا الشرائع طراً قد عفت وهوتفليس يعفو الذي في المجد قد شُرعا
بالنور مذ قلَّد النورين منطقةًنداه راعي حقوقا للهدى ورعا
فليهن كلٌّ بما أولاه مبدعُهفي عرس بدرَينِ كلٌّ نوره سطعا
بمنتهى الأوج من برج السعود ألاأرّخ تقارن فيه النيِّران معا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.