نصر الدينَ وللدين رعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نصر الدينَ وللدين رعىملِكٌ عن نصره لن يهجعا
ناصرُ الدين الذي ذلاً لدىعزِّه كلُّ مليكٍ خضعا
حصَّنـــ الملكَ بحزمٍ غربُهسوَّر الإسلامَ والدينَ معا
غمر الإسلامَ لما عمر العتبات الغرَّ فضلاً ورعى
كم سبيلٍ للأيادي شرعافاغتدت فيه البرايا شَرَعا
ولكم كعبة فضل شادهاوسعى فيها وللدين سعى
ذهَّبــــت كــــفُّ نــــداه قــــبــــةًطالت العرشَ المنيع الأرفعا
يا على الأروع الندب الرضايا هماماً بالمزايا برعا
يا فريداً بالذي حاز ويامفرداً للفضل طراً جمعا
جئتَنا تحمل شمساً للهدىنورها في كل قطرٍ سطعا
فاغتدى الناس لدى استقبالهاوهم الإسلام حقاً رُكَّعا
فوق ظهر النُّجب تسرى قطعاًفاغتدى قلب الأعادي قطعا
لإمامَين سنا نورهمالسنا نور الدراري شعشعا
بل لشمسين تمنّى لهمافلكُ الأفلاك يمسى مضجعا
بل لبحرَى فيضِ حقٍ منهماوسعُ هذا الكون أضحى مترعا
من بنى طه الأُلى كم منهمبحرُ علمٍ ونوال نبعا
ونداهم في الجهات الستِّ مذسال فيه الكون جوداً أربعا
قام فيهم كلُّ شىءٍ ولهمفي البرايا كلُّ شئ تبعا
فاز مَن أصفاهم الودَّ وماخاب مَن في فضلهم قد طمعا
فعلى الخلق مباحٌ جودُهموعلاهم قد غدا ممتنعا
كم بدا من وجههم صبحُ علىًكلُ صبحٍ من سناه طلعا
أين عن نصر حسينٍ ناصرُ الدينِ ذو العزم الذي لن يصدعا
أين عنه جيشه اللجبُ الذيسدَّ بالعدِّ الفضاءَ الأوسعا
ليرى السبطَ وحيداً لم يجدناصراً إلا حساماً أقطعا
بين قومٍ حاربوا ربَّ السماوعن الإسلام كلٌّ رجعا
إن يفت ذلك عن لم يفتنصر داعي الحق مهما إن دعا
صاحب الأمر الذي في يمِنهرزق الله البرايا أجمعا
يا إمامَ الخلق عجّل فالهدىمن ولاة الغىِّ أضحى موجَعا
فز به يا ناصر الدين الذيبنواصي الفضل طراً سفعا
عشتَ في ظلّهمُ يا ناصر الددين ما عشتَ وذا خيرُ الدعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.