لأحمدٍ أحمَدُ الأوصاف يُتَّبَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأحمدٍ أحمَدُ الأوصاف يُتَّبَعُفكلُّ فضلٍ لمعنى فضله تبَعُ
ندبٌ على حمده أهل الثرى اتفقتفأصبحوا وهمُ في مدحه شِيَع
فكلُّ مفترقٍ من كل مكرمةٍلدى البرية في علياه مجتمع
وكل ما في ضمير الفضل مرتسمٌففي صفاء ضميرٍ منه منطبع
لئن غدا هو أغنى الناس عن مِدَحيلستُ الغنيَّ ولي في مدحه ولع
أودُّ شوقاً بأن اهدى الفؤادَ لهلكنه هو من شوقي له قِطع
وأختشى ردَّ قلبٍ عنه مرتغبٍوليس مردودُ زيفٍ فيه ينتفع
اني تأنَّيتُ في مدحي له وبذاذنبي عظيمٌ ولي في عفه طمع
خلقٌ له حسَنٌ كالمجتبي حسَنٍأخيه والفرع عرفَ الأصل يتَّبع
كهف الملا حسن الذات الذي لِعُلىسماء علياه أهل الأرض قد خشعوا
يــــمٌّ بلا سأمٍ أولت يداه ندىًأغنى الأنامَ وكم منه الملا كرعوا
أفاض في الدهر فضلاً منه متصلاًندبٌ إلى مبدع الإيجاد منقطع
فليهنَ في حبه قلبي ففيه زهامن حب آل رسول الله مرتبع
سليل كاظم غيظٍ في الإله ولميخضع ولكن لديه الصيد كم خضعوا
أعلى بسؤدده الأعلى الرشادَ إلىأقصى العلى ورعى منه الهدى ورَع
نورٌ أضاءت به الأيام طلعتهُتهدى الأنامَ إذا في غيهم سكعوا
له من الله انسٌ فالأنام إذاتفرقوا عنه لم يعبأ أو اجتمعوا
حبا الوجودَ بجودٍ منه ذو هممملفَّعٌ بالندى بالمجد مدَّرع
إليه أسلمتُ بل آمنت في علنيوالسرِّ والخالقُ العلام مطَّلع
من معشرٍ كلماتُ الله هم وهمُمعنى أتى لبديع الصنع مبتدع
من اغتدى بولاهم غير منتفعٍفما بشىء من الأشياء ينتفع
لم ألوِ عنهم عنان الحب إن أمرواإلى لظىً بىَ أم هم رأفة شفعوا
وما يضرُّ الفتى من بعد حبِّهمُوساوسُ الناس إن ضرُّوا وإن نفعوا
أنار فيهم منارُ الرشد حيث همُشادوا الرشاد وفيهم هُدَّمت بيَع
فالغمُّ يكشف عنّا في حمايتهموالسوء يُصرف والضراء تندفع
في الطف منهم ضياءٌ في أشعتهيُمحى دجى الغيِّ والبأساء تنقشع
سبط النبي الذي أدنى رزيتهيذوب حزناً لها قلبي وينصدع
ما إن تصوَّرها في الدهر من أحدٍإلا وهــــدَّ قــــواه الحزنُ والجزع
أواه مَن لي به والدهرُ عن شبَحيقد غضَّ طرفاً وشمل الحزن مجتمع
فإن شوقي لمن لاذوا بظل حمىًمنه وعن دَنس الأوزار قد شسعوا
قومٌ تولوا بني الطهر النبي ومنأعدائهم برئوا والحقُّ ما صنعوا
لانـــــت قـــــلوبُهــــم لله وأدَّرعــــوازاكي الولا وإلى بارى الملا بخعوا
فازوا بقرب جوارٍ من نجوم هدىًكالأنجم الزهر في الآفاق قد سطعوا
أني تجرعتُ من حزني لرزئهممثلَ الذي منه أهلُ الأرض قد جرعوا
واني الميتُ أحيتني مآثرهمفـــــهـــــم وأهــــل الغــــرىِّ لي شَــــرَعُ
همُ الألى ولعوا في كل مأثرةوبالعلوم وبثِّ الفضل قد برعوا
حازوا المعالي وفي طرق المكارم قدجدُّوا وعن نيل أقصى الفضل ما هجعوا
حتى اغتدى كل فضلٍ طوعَ راحتهموالدهرُ دانَ وأقيالُ الملا خضعوا
كم أطلقوا فيضَ جودٍ من أناملهموكم همُ بنواصى المجد قد سفعوا
وهبتُ روحي لمن قد جاوروا ولهموليس لي أبداً في ردِّها طمع
إن روَّعتها صروفٌ جمة فغداًبهم يقيناً يزول الروع والفزع
كما تناءى بختم الأوصياء عن الإيجاد غمٌّ به قد مسَّهم هلع
نور الهدى وارث الغرِّ الألى بندىأيديهم جملةَ الأكوان قد وسعوا
فعلمه من علوم الله فاض كماثناؤه من ثناء الله منتزع
زهت به الشرعة الغراء وهو لهاكفء وما غيره للدين مضطلع
والدهــــر أزهــــر إذ ردِّت مــــآثــــرُهشبابَه فهو في آلائه يفِع
يا حبذا رجعة فيها لكل فتىًصادى الفؤاد نميرُ الفضل يرتجع
وتصبح الآلُ آل الله أعينهاقــــريرة ويزول الظلمُ والبدع
عليهمُ صلوات الله ما اتصلتآلاؤهم وسلامٌ ليس ينقطع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.