من أجل هيبة ذا المقام المذهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أجل هيبة ذا المقام المذهللم تغن عن أحد شجاعة مقول
يا لائم الشعراء في تقصيرهمويل لما يلقى الشجي من الخلي
عنفتهم ولو ابتليت عذرتهملا يعذر المبلي إلا من بلي
أنكرت ما عرفوه من مضغ الحصىفلأجل ذا سهلت ما لم يسهل
وأشد ما كلفت خاطر شاعرصعب المعاني في الكلام الأسهل
لكن مدح العاضد بن محمدمفتاح أبواب الكلام المقفل
أقسمت بالفقر التي أرواحهامن سلسل وجسومها من جندل
لو كنت أمدح غير آل محمدلرفعته فوق السماك الأعزل
لكن دفعت إلى مديح خلائفبمديحهم آتى الكتاب المنزل
فلذاك أبذل فوق ما في قدرتيمدحاً لهم وكأنني لم أبذل
والشعر بالقرآن يخفى نورهكالنجم يخفى بالضياء المنجلي
قوم إذا ما أسندوا خبر العلىجاؤوا بأصدق مسند عن مرسل
من كل ملثوم البساط غدت بهقمم الرؤوس حواسداً للأرجل
حتى كأن ثراه ساحة قبلةبل ثغر معسول الرضاب مقبل
أباحك حسن الذكر والأجر منهمومن ربهم عدل أتيح ومال
لقد ملت السؤال مما أتيتهاومالك من بذل النوال ملال
وأنت إذا عد الكرام حقيقةوكل كريم ما عداك مخال
بقيت وما للملك عنك معرجوما لنعيم الدهر منك زوال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.