تجاوز إلى المحتوى

حيوا الديار وأهلها بسلام

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«حيوا الديار وأهلها بسلام» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌ

    قُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ

    محمد بن حبيب: الخلب: الجرح، يقال: خلبه يخلبه خلبا. يقول: خلبن قلوبنا وهن يعذمننا عنهن، والعذم: العض بالكلام.

  2. ٢

    روحوا فَقَد مُنِعَ الشِفاءَ وَقَد نَرى

    أَنَّ الرَواحَ بِغُلَّتي وَسَقامي

    محمد بن حبيب: الغلة: حرارته وشوقه إليها، وأصل الغلة: العطش.

  3. ٣

    وَكَأَنَّ رَوحَتَهُنَّ بَينَ يَلَملَمٍ

    وَالنَعفِ ذي السَرَحاتِ أَوبُ نَعامِ

    محمد بن حبيب: النعف: الجانب الذى يعترض لك ويلوح لك. والسرحات: جمع سرحة: وهى شجر معروف.

  4. ٤

    يا تَيمُ لَو صَدَقَ الفَرَزدَقُ لَم يَعِب

    في الجَريِ بُعدَ مَدايَ وَاِستِحدامي

    محمد بن حبيب: المدى: الغاية. واستحدامه: التهابه فى الجرى. وروى عمارة: واستحكامى.

  5. ٥

    وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ تَيماً كَلَّفَت

    جُعَلَي بُرَيزَةَ كُلَّ أَصيَدَ سامِ

    محمد بن حبيب: أراد: برزة أم عمر بن لجأ. والجعلان: عمر بن لجأ وعلقة التيمى.

  6. ٦

    أَمَدَحتُمُ الجَمَلَ الكَريمَ بَناتُهُ

    لَكِن بَناتُ أَبيكَ غَيرُ كِرامِ

    محمد بن حبيب: كان عمر بن لجأ مولعًا بمدح الإبل، وهو يقول: لما خشيت نسبى إضوائها ... من قبل الأم ومن أبنائها اخترت والعين على استمائها ... آدم مبنيًّا على بنائها من دحمها والعرق من سواها يقول: إن كان فحلكم كريمًا فإن أباك غير كريم النسل، يقال: فلان دحم فلان، ونجار فلان وضرب فلان ومثل فلان: بمعنى.

  7. ٧

    وَهَزَلتُمُ لَجَأ وَأَنتَ تَصُرُّها

    غِبّاً تُقَلِّدُ دُهمَها بِرِمامِ

    محمد بن حبيب: يقول: هزلت أباك فلم تسقه من ألبانها وأنت تضرُّها ضنًّا وبخلا وتقلدها قطع الحبال: وهى الرمام، عوذًا من العين.

  8. ٨

    قُبِّحتِ مِن إِبِلٍ وَقُبِّحَ رَبُّها

    كومِ الفِصالِ قَليلَةِ الغُرّامِ

    محمد بن حبيب: يريد أن فصالها سمان كوم، لأنهم لا يسقون ألبانها، ولا يعطون منها غارمًا ولا ذا حق.

  9. ٩

    سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ فَكَّ كُبولَهُم

    وَالتَيمُ عِندَ يَحابِرٍ وَجُذامِ

    محمد بن حبيب: يحابر: مراد بن مالك بن أدد، وإنما سمى مرادًا لأنه تمرد على طيئ. وجذام: ابن مرة بن أدد.

  10. ١٠

    نِعمَ الفَوارِسُ يُعلِمونَ بِجَعفَرٍ

    وَالطَيِّبونَ فَوارِسُ الحَمحامِ

    محمد بن حبيب: ع: أى يكون شعارهم فى الحرب بجعفر: جعفر بن ثعلبة بن يربوع. والحمحام: بن عمرو بن أوس بن سيف بن حميرىِّ بن رياح بن يربوع.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.