ولما أتاني أن موتا ورهطه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما أتاني أن موتا ورهطهبني باسل جروا جنود الأعاجم
نهضت إليهم بالجنود مساميالأمنع منهم ذمتي بالقواصم
فجئنا إليهم بالحديد كأنناجبال تراءى من فروع القلاسم
فلما لقيناهم بها مستفيضةوقد جعلوا يسمون فعل المساهم
صدمناهم في واج روذ بجمعناغداة رميناهم بإحدى العظائم
فما صبروا في حومة الموت ساعةلحد الرماح والسيوف الصوارم
كأنهم عند انبثاث جموعهمجدار تشظى لبنه للهوادم
أصبنا بها موتا ومن لف جمعهوفيها نهاب قسمه غير عاتم
تبعناهم حتى أووا في شعابهمنقتلهم قتل الكلاب الجواحم
كأنهم في واج روذ وجوّهضئين أصابتها فروج المخارم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نعيم بن مقرن، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الواو والألف وما يليهما، البيتين ٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.